أبدى ناشرون مشاركون في معرض الرياض الدولي للكتاب سعادتهم بالمشاركة في الدورة الثامنة من المعرض، معتبرين أن هذه المناسبة باتت علامة فارقة في المشهد الثقافي العربي بشكل عام، كما لم يخفوا إعجابهم الخاص بمكتسبات يرون أنها لم تتحقق لهم في أي من معارض أخرى حول العالم.
رئيس اتحاد الناشرين المصريين، أحمد محمد رشاد، قال إن الناشر يعد الوسيط لنقل العلم والمعرفة، وأنه يحرص على أي تظاهرة تساعده على جمع القارئ بالكاتب، وفي حين عبر عن سعادته بالمشاركة في معرض الرياض، أكد على ضرورة المزيد من التنسيق بين المعرض واتحادات الناشرين الإقليمية، حتى لا تحرم بعض الدور الجادة من المشاركة أو تقلل مساحتها، حيث إن الاتحادات – والحديث لرشاد - لديها الدراية عن دور النشر وإصداراتها ومدى احترامها للحقوق الفكرية.
كما لفت رشاد إلى ارتفاع تكاليف المشاركة من شحن ومصروفات سفر وإقامة، داعيا وزارة الثقافة والإعلام إلى تخفيف هذا العبء بالرجوع إلى النظام الذي طبقته سابقا، وهو توفير خصم بنسبة 25% من تكاليف المشاركة لأعضاء اتحاد الناشرين العرب.
من جهته، يرى الناشر بشار شبارو، أن معرض الرياض يتطور في كل سنة تنظيميا ومؤسساتيا، ووصف فترته بالأيام الربيعية التي تعطرها الكتب والإبداعات، مؤكدا أن معرض الرياض يعد «الأكبر في المنطقة العربية»، وأضاف «كانت الصعوبات تعصف بمهنة صناعة النشر، وكانت الرياض، هذه المدينة القارئة، وما زالت طوق النجاة لنا جميعا.
.
لقد أصبحت أملنا في الاستمرار، وثغرتنا في جدار اليأس».
وطالب شبارو بزيادة المساحة المخصصة للمعرض، ورحب ببناء مزيد من علاقات الشراكة مع المعارض العالمية كفرانكفورات، ومع اتحادات الناشرين العربية والعالمية.
من جهة أخرى، قال رئيس نادي أبها الأدبي، أحمد آل مريع، إن المعرض أصبح أساسا لصنع مجتمع المعرفة، وطالب وزارة الثقافة والإعلام نيابة عن الكتاب والكاتبات، بأن تلقى الأندية الأدبية فرصة أكبر في السنوات المقبلة لعرض مطبوعاتها التي أنتجتها خلال 40 عاما، وذلك من خلال إتاحة المزيد من مساحة العرض لها في الدورات المقبلة من معرض الكتاب.
ناشرون: الرياض المدينة القارئة ومعرضها طوق النجاة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
