التواصل الاجتماعي تنوع وتعددت أشكاله ليتحول من زيارات منزلية محصورة في الأحبة والجار ذي القرب ليصل إلى حدود الزيارات الإقليمية والدولية في ثوان معدودة، من تلك الإشكال المتعددة للتواصل هي مواقعه على الشبكة العنكبوتية التي يتهافت المطورون والمبتكرون على تجديدها وإعداد الإضافات المحفزة للأشخاص على الاستمرارية فيها، على سبيل المثال لا الحصر موقع التواصل الشهير بشعار الطير المتخذ من السماء لوناً له ألا وهو تويتر.
تويتر المشروط بالأربعين حرفاً بعد المئة في السرد والطرح لمغرديه ساعد في بث روح «خير الكلام ما قل ودل» بين العوام ليصبح للمفردة الحقوقية قوة الرصاصة التي إن لم تصب تدوش.
تويتر إن لم تزد شعبيته لن تنقص.
تويتر بالنسبة لي مساحة من الحرية والتواصل الفكري طرحاً ونقاشاً فهي تجمع كافة شرائح المجتمع تجد فيه المتسولين المحتالين المنتحلين للشخصيات وهذا أثبتته الوقائع المعلنة على صحفنا، وأيضا تجد فيه مدعي المثالية الزائفة المخالفة والمناقضة للواقع ولحال صاحبها أحياناً وتجد فيه مشلح الدين في منابره المعتادة على الظهور الإعلامي والملاحدة والمهرطقين الذين همهم الأكبر الشهرة فقط، وتجد أيضا الناشطين الحقوقيين الساعين للإصلاح وهدفهم الإنسانية وحدها لا غاية في نفوسهم.
باختصار: تويتر عالم اجتماعي صغير لواقع ضخم.