جهر أهالي مدينة بريدة بحاجتهم الماسة لإنشاء البلدية حدائق وسط الأحياء السكنية لتكون متنفسا لهم لقضاء أوقات ممتعة مع أبنائهم، وتحوي ملاعب خاصة بالأطفال كي يأمنوا عدم تعرضهم لمخاطر اللعب في شوارع المدينة، وتكون وسيلة اتصال لأهالي الأحياء للتعارف وتوطيد العلاقات الاجتماعية بينهم، بحسب عدد من المواطنين.
وأوضح المواطن أيوب السعوي ضرورة وجود الحدائق في الأحياء، لأنها تساعد في القضاء على زحام وسط المدينة، وتفك اختناق الحدائق الأساسية، خاصة إذا كانت على مستوى عال من الجودة كوجود صالة داخلية فيها وغيرها من متطلبات الأهالي، كأن يكون هُناك مسرح في كل حديقة لأجل التوعية الاجتماعية وغيرها.
وأضاف أسامة العمر «وجود حدائق في كل حي مكلف للبلدية، وقد يمنح التميز لحديقة عن أخرى.
ويفضل أن تقوم البلدية بإنشاء حديقة واحدة في كل جهة من بريدة.
بينما أشار كل من عطاالله اللاحم، وحمود الجاسر إلى «ضرورة إنشاء حدائق ومضمار يشمل جلسات وملاعب للأطفال حتى لو أنشئت حديقة نموذجية لكل ثلاثة أحياء، بحيث يشترك سكانها فيها، وتعود بفائدة كبيرة عليهم، وتساعد في الحفاظ على أطفالهم من أخطار اللعب في الشارع، وتنمي العلاقات الاجتماعية في الحي، وتوثق التعاون بين الجيران، إضافة إلى أنها تكون متنفسا للأبناء في وقتي العصر أو المغرب بعد الانتهاء من واجباتهم الدراسية.
وتعتبر مثل هذه المشاريع حاجة حضارية مهمة، والمفروض أن تكون موجودة سلفا، وليس الآن فقط»، ومن المهم وجود حراسة مشددة عليها حفاظا على مرتاديها، ومنع أي مشاكل أو معاكسات قد تحدث.
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي بأمانة القصيم بخصوص هذا الموضوع، وعلى الرغم من وعود مسبقة بالرد حال استلام خطاب الاستفسار، إلا أن رد الأمانة لم يصل حتى الآن.
حدائق الأحياء حلم قاطني بريدة غير المتحقق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
