تفاعلا مع ما نشرته «مكة» بتاريخ 27 فبراير 2014 حول وضع الثانوية 32 بالمدينة المنورة، والذي حمل عنوان «طالبات الثانوية 32 بالمدينة يرفضن العودة إلى المدرسة» بسبب حريق المدرسة المستأجرة، أوضح المدير العام للتربية والتعليم بالمنطقة ناصر العبدالكريم أن عمال الصيانة باشروا بتهيئة المبنى وتنظيفه من آثار الحريق ورفع المخلفات من المكان.
وجاء في تفاعله:
أشير إلى الخبر الذي نشرته صحيفتكم «صحيفة مكة» يوم الخميس 27 ربيع الثاني 1435 الموافق 27 فبراير 2014، واستنسخته بعض المواقع الإخبارية الالكترونية ونشرته، وتداوله بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي منسوبا إلى الصحفي بصحيفتكم، خالد الجهني، تحت عنوان «طالبات الثانوية 32 بالمدينة يرفضن العودة إلى المدرسة» وما تضمنه الخبر من افتراءات وأكاذيب لا تقوم على دليل منطقي، تسيئ إلى الإدارة العامة للتربية والتعليم وسمعة منسوبيها، ويؤسفنا نشر الصحيفة للخبر دون تحر للحقيقة والدقة في نقل الأحداث، ولإيضاح الحقائق وتجلية الأمور التي تضمنها الخبر المنشور نفيدكم بالآتي:
1 - ذكر الصحفي على لسان إحدى الطالبات أن الإدارة لم تبادر بالمتابعة، وتركت المدرسة كما هي منذ اندلاع الحريق! وهذا غير صحيح، حيث باشر عمال الصيانة بتهيئة المبنى وتنظيفه من آثار الحريق ورفع المخلفات من المكان.
2 - ذكر الصحفي أن المدرسة لم تتم زيارتها من أي مسؤول، وهذا الكلام غير صحيح، حيث إنه قام في نفس اليوم مساعد المدير العام للشؤون التعليمية يرافقه عدد من القيادات التعليمية بزيارة المدرسة والوقوف على الحادثة، بالإضافة إلى وجود مدير إدارة الأمن والسلامة ومدير إدارة الإعلام التربوي ومجموعة من مهندسي الصيانة بالموقع، كما قام المدير العام في وقت لاحق بزيارة إلى المدرسة والوقوف على واقعها بنفسه.
3 - إدارة التربية والتعليم ممثلة في قسم الصيانة بإدارة المباني باشرت في تهيئة المكان من يوم الحادثة ليكون جاهزا لاستقبال الطالبات، وما ذكره الصحفي من أن الإدارة أجبرت الطالبات على العودة إلى الدراسة في مكان غير مناسب، غير صحيح.
4 - المبنى حاصل على تصريح من إدارة الدفاع المدني لتوفر اشتراطات الأمن والسلامة.
5 - كما نأمل من سعادتكم ووفقا لأنظمة المطبوعات والنشر الصحفي نشر ردنا في المكان والمساحة التي تتوافق مع الخبر المنشور، وستحتفظ إدارتنا بحقوقها في مقاضاة الصحفي والصحيفة وفقا لقانون المطبوعات والنشر.
6 - ونحن إذ نشكر لصحيفة (مكة) اهتمامها بالشأن التربوي والتعليمي لهذا البلد الكريم نأمل من محرريكم التحلي بالنقد الهادف البناء وتحري الدقة في نقل الأخبار، وعدم توجيه التهم جزافا دون دليل بيّن، يساعدنا على التطوير والتحسين والتجويد في العمل على مرضاة الله تعالى.
المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورةناصر بن عبدالله العبدالكريم

