المنطقة الشرقية أصبحت موطن المعامل النفطية والبتروكيماوية خلال السنوات القريبة الماضية، فخلال 10 سنوات تم افتتاح ما يقارب 10 معامل جديدة، بمعدل معمل لكل سنة، وهي تعد ثروة وطنية بكل تأكيد، ولكن هناك من يتساءل:

هل ستؤثر هذه الثروة الوطنية على طبيعة حياة «الشرقاوي»؟

هل المنطقة مستعدة لاستيعاب الكثافة السكانية المتوقعة من موظفين مشغلين لهذه المعامل والشركات العاملة معها؟!!

هل البنية التحتية للمنطقة قادرة على استيعاب التضخم المتوقع وخصوصا في المناطق المجاورة لهذه المعامل؟!!

هل سيؤثر هذا العدد الكبير من المعامل على البيئة وعلى صحة ساكني المنقطة؟

هل سينعكس هذا التزايد الكبير بشكل إيجابي على المنطقة من ناحية تطويرها؟

أسئلة تدور وتتكرر في المجالس الشرقاوية، وهي أسئلة مستحقة تنتظر أجوبة شافية.