أكد مدير فرع جمعية حقوق الإنسان بمكة المكرمة، سليمان الزايدي، أن قواعد وشروط الانضمام لعضوية الجمعية، تلزم الأعضاء بالعمل على تنفيذ واجباتهم، المنصوص عليها في لائحة الجمعية، والذين يتم اختيارهم من قبل لجنة مختصة، تعمل على اختيار الأشخاص القادرين على التفاعل الذي يدعم تحسن الأداء المؤسسي للجمعية.
وأوضح أن الجمعية من منطلق رؤيتها في المساهمة في بناء مجتمع العدالة والمساواة وسيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان، فإنها تقوم بسحب العضوية من غير الملتزمين بواجبات العضو، والتي تتم عن طريق لجنة مسؤولة عن الأعضاء البالغ عددهم 43 عضوا مؤسسا، بالإضافة للذين انضموا في وقت لاحق، لتقييم عملهم واقتراح مشاركاتهم في ورش العمل المتعلقة بنشر ثقافة حقوق الإنسان، حيث تختلف الأعمال المكلفة، من شخص لآخر حسب ما يكلف به، بالإضافة إلى وضع آلية تحدد الأعضاء المنتجين من عدمهم.
وأضاف أن جميع الأعضاء متطوعون ويبذلون من وقتهم وجهدهم في سبيل تحقيق أهداف الجمعية وصيانة الحقوق ونشر الوعي الثقافي الحقوقي.
من جهته، أكد عضو الجمعية الدكتور محمد السهلي، أن الجمعية لها العديد من القفزات النوعية، التي أسهمت في تميزها، وتحدثت أفعالها عن مناشطها، وذلك بعد مواجهة العديد من الصراعات من بعض الجهات التي لم تتقبل دور الجمعية، حيث إنها كانت تفهم الجمعية على غير وضعها الحقيقي.
وأضاف السهلي على الرغم من قلة أعضاء الجمعية، إلا أنها قامت بأدوار لا بأس بها بحسب إمكاناتها المتاحة، مشيراً إلى أنهم غير راضين عن وضعهم بشكل عام، لكنهم يسعون لتحقيق إنجازات كبرى، سيما وأنهم يعملون امتثالا لأمر ربهم بالمحافظة على الإنسان وحقوقه.
وأبان أن أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، في لقائه بأعضاء الجمعية مؤخرا شدد على أهمية دور حقوق الإنسان، في السعي لمعالجة القصور.
وحول إمكان زيادة أعضاء الجمعية أو فتح باب التعاون مع الجمعية، أكد فرع جمعية حقوق الإنسان بمكة المكرمة أن هذا يعود للمجلس التأسيسي للجمعية، مؤكدا أنهم يأملون فتح باب التعاون مع الجمعية، خاصةً في ظل زيادة كثرة الأعمال، وتوافد الناس بشكل كبير لرفع مظالمهم وشكاواهم.