رغم مرور عام على رئاسته للاتحاد السعودي لكرة القدم، إلا أن هناك تكتلا استجمع قواه للإطاحة به بأي طريقة، حتى لو لم يقرؤوا النظام، الأهم ألا يبقى عيد 4 سنوات، وأن يخرج من هذا الاتحاد وهو يحمل لوحة الخسارة.
بدأت عدة محاولات صغيرة فور إعلان أحمد عيد رئيسا للاتحاد السعودي ولكنها فشلت وهي في مهدها، ثم حاولوا أن يمارسوا دور (الفاهم) ويقرؤوا النظام الأساسي ففشلوا بعد أن صدموا برفض دولي لكل ما طرحوه والسبب أن التلميذ لم يذاكر بشكل جيد وفهم المعادلات بصورة خاطئة، وعلى ما يبدو المعلم لم يكن محترفا.
عيد عندما يتقدم للأمام يزيدهم الأمر انفعالا، فيسربون أخبارا لو فهمها من كتبها لخجل من كتابتها، فمن يكلف نفسه للفهم سيعرف أن هناك من سيضحك على ما طرحه.
أرى المعركة مضحكة وكأنها مناوشات أطفال يبكون لأولياء أمورهم (بابا ليه عطيته لعبة وأنا لا)، ولا أتمنى أن أسمع هراء أننا نرى مصلحة الكرة ورفعتها، الهدف فقط أنا أريد أن تُسير وفق النادي الذي أنتمي له، وأريد إعلاما يبحث عن تصريح مني، وأريد أن أتصدر المشهد الرياضي، عن نفسي أقول لهم (تراكم غثيتونا).
رصاص
- عيد سيحقق مع المنتخب مركزا متقدما وفق ما خطط، وأتذكر كلمته في تصريح نشر في مكة (لو رأيتم الحب الذي يجمعنا لعرفتم سبب الانتصار).
- رغم أن خطوة لعب مواليد السعودية متأخرة إلا أنها مهمة، وستغير شكل دوري الدرجة الأولى.
- مناوشات المتصدر والوصيف حفلة سنوية خارج الملعب، تفتح ستارها كل عام مع ظهور ملامحهما،
“ترى ملينا”.
[email protected]

