تصاعدت حدة الانتقادات لإدارة نادي أحد التي يرأسها سعود الحربي بعد خسارة الفريق أمس الأول من هجر، وتراجعه للمركز الخامس عشر، قبل الأخير، في ترتيب فرق دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى واقترابه من الهبوط، دون أن تتحرك الإدارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

أعضاء نائمون

وللمرة الأولى في تاريخ النادي ينفرد الرئيس بكل القرارات، بسبب الغياب التام للأعضاء الذين تركوا له كل شيء، فكان طبيعيا أن تتراكم الأخطاء، ويختل الأداء، ويصبح وضع الفريق سيئا، والغريب أن هناك ثلاثة أعضاء اتخذوا من كلمة (ﻻ أرى ﻻ أسمع ﻻ أتحدث) شعارا لهم وهم علي فودة وفايز عائش وحامد رشيد، على الرغم من أن الأحديين كانوا يضعون عليهم آمالا كبيرة في الارتقاء بالنادي وتصحيح وضع الفريق.


العضوية ..بريالين

وبدلا من استقطاب الدعم من الأثرياء، وانتقاء الشرفيين الذين يهمهم الكيان ويملكون القدرة على إنعاش خزينة النادي بالمبالغ المطلوبة، سلكت الإدارة طرقا غير فعالة، حيث فضلت أن تسجل أعضاء شرف لا هم لهم غير حب الفلاشات بدليل أنها منحت العضوية الشرفية لنحو 40 شخصية في الفترة التي تولت فيها شؤون الإدارة، وعندما تسأل عن دعمهم المادي تجده ﻻ يتجاوز مبلغ دعوة الانضمام ورسومها، إلى أن أصبح شعارها كما يتردد في المجالس (شرفية أحد ..بريالين) ومع ذلك تشكو الإدارة من قلة الدعم وعزوف الشرفيين.
يقول المشجع الأحدي عبدالله الجهني بعد الخسارة من هجر: ليس هناك أي أمل في الإصلاح ما لم ترحل إدارة سعود الحربي، فاستمرارها يعني المزيد من التراجع واختفاء أحد من خارطة الكرة السعودية.
واضطر رئيس النادي إلى إغلاق جواله، أما الفودة فرد على اتصال مكة، لكنه رفض الحديث عن أي شيء يتعلق بالفريق، وقال: نفسي مسدودة.