يمضي سابورو ساكاموتو ورفاقه وقتهم في سحق الأفاعي والضفادع والتماسيح، وتعلو صيحات الحماس بينهم، فهذه اللعبة الالكترونية تشكل وسيلة جيدة للترفيه لدى هؤلاء المسنين الذين جاوز بعضهم الثمانين.
ويقصد سابورو البالغ من العمر 88 عاما كل يوم مركزا للمسنين في يوكوهاما، في ضواحي طوكيو، حيث يمكن لمن هم في سنه أن يمضوا أوقاتهم مستمتعين بألعاب الفيديو وألعاب أخرى.
ويقول “عندما لعبت هذه اللعبة أول مرة كانت مهارتي معدومة، لكني مع الممارسة أتحسن، وهذا يعطي الرغبة في تحقيق أعلى النتائج في اللعبة”.
وبالفعل، فقد أصبح ماهرا في هذه اللعبة التي لا يضاهيه فيها الآن سوى عدد من السيدات الثمانينيات اللواتي يواظبن على الحضور إلى هذا المركز.
ويقدم هذا المركز خدماته مقابل بدل، ويرى قاصدوه أنه أفضل من دور رعاية المسنين التي يسود فيها الملل والصمت وأحيانا الكوارث.
ألعاب الفيديو تغزو المسنين في اليابان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
