يعاني حي المطار بعرعر من نقص الخدمات البلدية كالسفلتة والإنارة والرصف والصرف الصحي، بالإضافة إلى أن غالبية شوارعه ترابية، ما كبد الأهالي كثيرا من الخسائر في إصلاح مركباتهم، وتسبب في تفشي أمراض الحساسية نتيجة ما تحدثه السيارات من غبار عند المرور عليها، وعلى الرغم من وعود المسؤولين إلا أن سكانه لم يلمسوا منها أي شيء - بحسب عدد من السكان.
وقال حمود الصقري أحد السكان: يفتقد الحي لأبسط مقومات الحياة ويعاني من نقص في الخدمات كالإنارة التى أصبحت رؤيتها بالحي حلما يراود ساكنيه، كما أن عدم وجود رصيف بالشوارع الرئيسة يسهم في إرباك الحركة المرورية، ويسبب العديد من الحوادث والأضرار.
وأشار عبدالله الملا إلى أن الحي لم يحظ بالمشاريع التطويرية، وطالب الأمانة بالاهتمام به وسفلتة شوارعه الترابية التي سببت لهم كثيرا من الخسائر لسياراتهم.
وأضاف خالد الشملاني «الحي مهمش ويعاني من ضعف في الخدمات البلدية، كما يفتقر لأدنى متطلبات المعيشة»، مستغربا من تجاهل المسؤولين للحي على الرغم من وعودهم، «إلا أن سكان الحي لم يلمسوا منها أي شيء».
من جانبه أوضح نائب رئيس المجلس البلدي بعرعر فضيل اللميع لـ «مكة» أنه تجري الآن ترسية بعض المشاريع في الحي، كما أن المجلس رصد بعض الملاحظات والاحتياجات الضرورية من سفلتة وإنارة، وسيتم رفعها لأمانة الحدود الشمالية للعمل على إيجاد حلول لها.
حي المطار بعرعر خدمات غائبة وتهميش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
