ذكرت مسؤولة في تعليم مكة أن المعلمة الثلاثينية المتغيبة عن المدرسة بدون عذر عادت لأداء مهامها في المدرسة.
وأوضحت المسؤولة أن عدم رد المعلمة على اتصالات المدرسة كان بسبب إغلاق هاتفها طوال فترة تغيبها ما أثار تساؤلات حول مصيرها، واضطر إدارة المدرسة للاتصال بوالدها، كإجراء يتم اللجوء إليه عند تغيب الطالبة أو المعلمة، حيث أبلغنا بعد إلحاح عن هروبها من المنزل، والإبلاغ عنها، والقبض عليها من قبل الشرطة وإيداعها السجن العام، وإحالتها لهيئة التحقيق والادعاء العام.
وأفادت مسؤولة تربوية - طلبت عدم الإفصاح عن اسمها - أن إحدى زميلات المعلمة تواصلت مع والدها، الذي أوضح أن هروب ابنته جاء بعد رفضه زواجها من وافد ثبت أنه عاطل عن العمل، وليس لديه دخل.
إلى ذلك، أكدت إحدى زميلات المعلمة أن الخلاف مع أسرتها بدأ حينما تقدم شاب من جنسية عربية لخطبتها وقبولها به، إلا أن والدها رفضه لعدم توفر عمل لديه، مما أحدث خلافا دفعها إلى الهرب من المنزل واللجوء لإحدى قريباتها قبل أن يتقدم والدها ببلاغ للشرطة، حيث تم التحقيق معها وإحالتها للسجن، تمهيدا لعرضها على هيئة التحقيق.
وتابعت «هذا الأمر دفع زميلات المعلمة إلى إقناع والدها بضرورة توضيح وجهة نظره لابنته، وأن حرصه على حياتها ورغبته في ألا تتورط بالزواج من شخص يكون عالة عليها، خصوصاً أنه لا يحمل معايير ومواصفات تليق بشخص قادر على الزواج وتكوين منزل الزوجية، الأمر الذي أثمر معه اقتناع المعلمة بوجهة نظر أهلها، ورفضها طلب الزواج.
وأشارت الزميلة أن المعلمة من العاملات المخلصات في المدرسة، وذات أخلاق رفيعة.
وأضافت «يشيد أهلها بمساعدة والدها في المصاريف اليومية ومصاريف إيجار المنزل.
كما أنها بدأت العمل في المدرسة منذ بداية العام الدراسي بعد أن كانت تعمل في إحدى القرى خارج مكة».