أفضت تسوية سياسية عسكرية بين قيادات المعارضة السورية في الخارج عقدها رئيس الائتلاف أحمد الجربا إلى استقالة وزير الدفاع في الحكومة المعارضة الموقتة أسعد مصطفى وإعادة هيكلة المجلس العسكري.
وقال بيان للائتلاف السوري المعارض لقوى الثورة والتغيير «إن اجتماعات رئيس الائتلاف على مدى اليومين الماضيين مع القيادات العسكرية للجيش السوري الحر أفضت إلى استقالة كل من وزير الدفاع أسعد مصطفى ورئيس هيئة الأركان سليم إدريس».
وأضاف بيان الائتلاف أن الاجتماعات خلصت إلى النتائج الآتية «قدم أسعد مصطفى وزير الدفاع في الحكومة استقالته وقبلت وأن نوابه يعتبرون في حكم المستقيلين وكذلك قدم اللواء سليم إدريس استقالته من رئاسة هيئة الأركان العامة وعين مستشارا لرئيس الائتلاف للشؤون العسكرية».
وقال البيان «إنه تم الاتفاق أيضا على توسعة المجلس العسكري الأعلى وزيادة عدد أعضائه بحيث يسعى الحضور إلى تطبيق مضمون القرار».
يذكر أن هذه التسوية السياسية العسكرية بين القيادات جاءت على إثر الخلافات السياسية والعسكرية بين أقطاب في المعارضة، يقال إنها انعكاس لخلافات أطراف دولية في الوضع السوري.