أكد عدد من المطوفات بمؤسسة حجاج جنوب شرق آسيا أن المبالغ التي يتم دفعها لشراء أصوات الناخبات تصل إلى 200 ألف ريال، ونبهن خلال حديثهن في منتدى انتخابات المطوفات المنعقد بمقر صحيفة «مكة» إلى ضرورة اختيار الأكفاء لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
حقوق الحجاج
المبالغ التي يتم دفعها من أجل شراء الأصوات تصل إلى 200 ألف، حيث تردد علي الكثير من المرشحين من أجل شراء صوتي ولكن نحن نريد أحدا يخاف الله أمثال قدامى المطوفين علي ياسين، حمزة شبانة، اندرقيري، لكي يتم حفظ حقوق الحجاج الذين ربما باع أحدهم كل ما يملك من أجل أداء الفريضة.
آمنة زواوي - مطوفة
مساءلة ومحاسبة
نتساءل عن مستقبل مؤسسات الطوافة في الدورة المقبلة ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من أعضاء مجالس وإدارات جديدة، ومن هنا أطالب وزير الحج بأن تتم مساءلة أي مرشح يفوز بالعضوية عن برنامجه الانتخابي، وهل تم تنفيذه أم كان مجرد حبر على ورق، لأننا لم نر منها شيئا حتى الآن.
عفاف مالكي - مطوفة
برامج مناسبة
كون هناك محاسبة من الوزارة ومتابعة هذا سيترتب عليه بأن المرشح يضع ضمن برامجه الانتخابي ما يطمئن الناس، لأنه إن لم ينفذه سيحاسب ولكنه يضع ما يستطيع أن يؤديه وينفذه على أرض الواقع.
وفاء محضر - مطوفة
وكالة الابن
لقد قمت بتوكيل ابني منذ خمس سنوات ولكن لم يتم توظيفه حتى الآن لأنه ليس ابن مطوف.
أمينه جاها - مطوفة
بنات المطوف
عندما تساءلت عما إذا كانت ستذهب الطوافة عن بنات المطوف الذي ليس له ولد؟ أجابتني الدكتورة وفاء بأنهن يرثن الطوافة عن والدهن و لكن لا يستطعن توريثها لأبنائهن.
عائشة اندرقيري - مطوفة
خبرة وكافية
طالبنا بالقيام بأعمال الطوافة بدون وكيل بما أن لدينا الخبرة وعلى دراية باللغة الخاصة بحجاج جنوب شرق آسيا، ولكن تم الرفض، ففي النهاية مثل هذا الأمر يحتاج واسطة، أما بالنسبة للمطوفة إذا توفيت فإنه ليس لأبنائها الحق أن يرثوا المهنة.
ابتسام - جميل مطوفة
تهميش المطوفة
يجب أن تتجدد تجربة الانتخاب كل سنة وليس كل 4 سنوات، أيضا يتعين الأخذ برأينا نحن المطوفات وعدم تهميشنا، فما هو القصور الذي صدر من جانبنا حتى يتم تهميشنا بهذه الطريقة، لدرجة أنه لا تتم دعوتنا لحضور الجمعيات العمومية.
سارة بنجر - مطوفة
استحقاق التصويت
المطوف الذي يطالب بالتصويت له هل قدم نفسه على أساس أنه مستحق أم يسعى للفوز بالعضوية لشخصه؟ لا بد أن يكون هناك دليل على وجود البرامج الانتخابية على أرض الواقع حتى نستطيع التصويت.
نفيسة اندرقيري - مطوفة
خطة موحدة
يجب أن تضع الوزارة آلية يتم من خلالها بلورة جميع هذه البرامج الانتخابية في ورقة عمل واحدة وتكون بمثابة خطة عمل للمرحلة القادمة، وأن تكون هذه البرامج واضحة ومحددة في جدول زمني على موقع الوزارة أو المؤسسة حتى تتم متابعتها من قبل المطوفين الناخبين لهذه البرامج من خلال ذلك ستتجلى الشفافية والمصداقية وستحقق الانتخابات نجاحا كبيرا.
ماجد المفضلي - مدير تحرير مركز مكة
عمر المطوف
هناك نقاط لم تتم مناقشتها مثل عمر المطوف، الذي لا يحق له العمل بعد أن يتجاوز عمره 65 سنة، فإن الآباء والأجداد كانوا يعملون حتى الوفاة.ما الذي تغير الآن؟ إضافة إلى ذلك لماذا يتم منع حج المطوفين رجالا ونساء؟ أرى أنه لو حج المطوف أو المطوفة هذا ينعكس إيجاباً على الحجاج، فكلنا نعلم أن التطبيق بالمماثلة أفضل من الحفظ، فالرسول، صلى الله عليه وسلم، قال «صلوا كما رأيتموني أصلي».أما بالنسبة للفترات الانتخابية لماذا يسمح للأفراد الذين فازوا في الانتخابات السابقة بترشيح أنفسهم مرة أخرى؟ فغياب نتيجة الانتخابات وأثر البرامج الانتخابية وعوائدها وحقوق المطوفات جعل هناك عزوفا عن التصويت.
وفاء محضر - مطوفة
توارث المهنة
القصد التوريث المهني وليس المالي، والإشكالية هنا أنه في حال وفاة المطوفة فإن أبناءها لا يستطيعون ورث مهنتها، خاصة أن النساء في بعض المؤسسات أكثر من الرجال، كما أننا لا نستطيع أن نأتي بأفكار حقيقية تخدم المهنة عندما نأتي بخبراء بعيدين عن المهنة، نريد أن تكون القرارات بناء على خبرة وحرفية وتجربة، أما بالنسبة لعمل المرأة فعلى الوزارة أن تعطي المرشحات تصنيفات وصلاحيات تمكنهن من تنظيم عملهن.
وفاء محضر - مطوفة
إلغاء الوكيل
أطالب بالحقوق المالية، فالمؤسسة عينت محاسبا ماليا من جنسية عربية، والداخلية منعت توظيف الوافدين في المؤسسة، خاصة على الشؤون المالية، من ذلك يتضح أن تسيير الأمور في المؤسسة مبني على الواسطة، ولا بد من النظر في الوعود الوهمية، وتوظيف أبناء المطوفات، وإيجاد مكتب للمطوفات، ويجب أن يكون هناك مرسوم من الوزارة لعمل المرأة سواء رغب المجلس أم لم يرغب، أي إدخال عملها في النظام الأساسي للعمل في الطوافة، وأيضاً لا بد أن يلغى عمل الوكيل في المؤسسات التي ما زالت تعتمد عليه، فإنه يعمل بدل الموظفة ويأخذ الثلثين بينما تأخذ المطوفة الثلث على حسب نظام المؤسسة، إذ إن المطوفة يجب أن تعمل بنفسها لكي تضمن حقوقها المالية، وبالنسبة لمسألة التوريث نحتاج إلى رؤية شرعية وقانونية.
وجدان بوقس - مطوفة