صدر بالأمس القريب قرار مجلس الوزراء بحظر مشروب الطاقة عن الوسط الرياضي باختلاف أنواعه ومسمياته أو الإعلان عنه وعدم السماح له برعاية أي من الأنشطة مع الاحتفاظ بسبب المنع، ليؤكد بأن المجلس رغم انشغاله وكثرة مهامه إلا أنه معنا قلبا وقالبا، وننتظر منه المزيد حيال إيقاف استيراده خارجيا أو إنتاجه محليا، وألا يقتصر الحظر على فئة معينة.
فهل كان من الممكن أن يشمل هذا القرار أمورا أخرى تعد الأخطر من سوء استخدام لبعض وسائل التواصل الاجتماعي، فربما كان الأمر أكثر إنصافا بضم مثل هذه التجاوزات وإصدار القرارات الرادعة والمتضمنة أقصى العقوبات تجاه هؤلاء خصوصا وأن الأصل فيها خدمتنا لا القضاء علينا.
في العالم الالكتروني يسهل الطرح والانتشار السريع من البعض الذين يستغلون ضعاف النفوس لتحقيق رغباتهم بالتهجم وعدم احترام الرأي الآخر، فربما ردت إليك بضاعتك اليوم يا من قمت بترويجها بالأمس.
واليوم نحمد الله ونجدد ثقتنا بصناع القرار في بلادنا، لطالما اجتهدوا لما هو أفضل، فالوصول متأخرا خير من عدم الوصول نهائيا.