أوضح أستاذ قسم الصحافة الإسباني بدرو بانياجو أن من الممكن الكتابة بطريقة أدبية عن كرة القدم ويمكنها أن تكون أداة من أدوات الثقافة، مشيرا إلى أن هناك فنانين وأدباء يشجعون كرة القدم والرياضة.
جاء ذلك خلال ندوة «كرة القدم الإسبانية بوصفها عملا ثقافيا» على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب، حيث قال: كرة القدم ركن من أركان الثقافة وتعد من أهم آلياتها، إذ تمثل أداة معينة للاستيلاء على أرض الغريم من خلال تسجيل الأهداف، فمثلا الكرة الإيطالية التي اشتهرت بالدفاع كان ذلك نتيجة محاولات سابقة للغزو تعرضت لها البلاد مما ولد ثقافة الدفاع في جميع أمور البلاد، علاوة على جوانب أخرى مثل الحب أو الكراهية لفريق فإنه قد ينبع من حب أو كراهية بلد المنشأ.
وحول إمكان التزاوج بين الأدب والرياضة، أشار إلى اختلاف الكتاب والنقاد بإسبانيا في ذلك، إذ إن صحفيا إسبانيا كتب قصيدة لحارس برشلونة بلاتكو بعد إنقاذه هدفا في نهائي الكأس ضد ريال سوسييداد واستمراره في الملعب رغم إصابته، وكذلك الشاعر ايميل هرنانديز كتب قصيدة رثاء في وفاة حارس آخر، فيما يرى آخرون، حسب رأي بانياجو، أن الرياضة أسوأ آفة للإنسان، حيث تنهك الصحة البدنية له، ولا يمكن أن تسير مع الثقافة في طريق واحد.
من جانبه بين رئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي حافظ المدلج أن الكرة الإسبانية ساهمت بشكل كبير في نقل الثقافة الإسبانية إلى السعودية، حيث إن الأطفال يحفظون أسماء المدن واللاعبين وأرقامهم إضافة إلى النشيد الوطني الإسباني، وكذلك التشجيع على طريقة الإسبان «أولي أولي أولي» ومتابعة الصحف الإسبانية.
أما اللاعب الدولي السابق فيصل أبو اثنين فذكر أن الرياضة يمكن أن تكون واجهة تعكس ثقافة المجتمع كما يمكنها أن تسهم في نقلها وانتشارها.
الغزوات وراء اشتهار الكرة الإيطالية بالدفاع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
