شارك فريق صقور مكة للدراجات النارية في مهرجان الحارة المكية.
وأكد المشرف على الفريق سمير كسار أن الفريق يتكون من 62 «بايك»، حيث امتدت فترة تجميعه 8 سنوات، وجاءت فكرته بدافع تبني الشباب الموهوبين وحمايتهم وتوجيههم إلى الطريق الصحيح، حيث إن عمله كرجل أمن ساعده كثيرا في الاهتمام بتكوين الفريق وحماية الشباب، وإبعادهم عن الشوارع والمخاطر التي تحدق بهم جراء قيادة الدراجات دون مراعاة وسائل السلامة.
وأضاف كسار: الفريق سبق أن شارك في مهرجانات محلية ودولية، بالإضافة إلى تسلمه دعوة حاليا تتضمن طلب المشاركة في مهرجان هلا فبراير المقبل.
وعن الفريق ومكوناته، أكد أنهم يعملون في مهن متفرقة، فمنهم المدني والعسكري، إضافة إلى أن أعمارهم تتفاوت من 20 إلى 50 سنة، بمعنى أن الفريق يجمعه الخبرة والعقلانية وحسن التعامل مع الأمور، كما أن الحركات الاستعراضية التي أداها الفريق، تعد خطيرة ولا ينصح بتطبيقها إلا تحت إشراف متخصصين، كونها تحتاج إلى الخبرة والتدريب المكثف لإتقانها بالشكل المطلوب.
وأوضح كسار أن فريقه تعدت شهرته الوطن ليكونوا سفراء بعد ذلك إلى الدول التي تستضيفهم، حيث سيكون شعار الفريق خلال مشاركته في حفل هلا فبراير المقبل (دمت بخير يا وجه الخير) احتفاء ووفاء بشفاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وعن أهم المتطلبات التي يحتاجونها يقول: وجود راع رسمي للفريق سيشكل إضافة مهمة للفريق، كما أن الميادين المتخصصة قادرة على احتواء فئة الشباب من مالكي الدراجات ليمارسوا هوايتهم تحت إشراف ومتابعة من قبل الجهات المعنية.