يعيش البرتغاليون هذه الأيام ذكرى مرور ربع قرن على تتويج جيل منتخب البرتغال الذهبي بكأس العالم للشباب عام 1989 في العاصمة السعودية الرياض.
حيث شهدت الرياض ولادة هذا الجيل الذي ضم أفضل الأسماء البرتغالية بعد اوزيبيو ،وقبل كريستيانو رونالدو، وهم النجم الكبير لويس فيجو ،وروي كوستا، وزملائه سوزا وجواو بينتو مدرب منتخب البرتغال حاليا، وكارلوس كيروش مدرب ريال مدريد السابق وإيران حاليا.
وقال كيروش الذي أسس هذا الجيل “شددنا الرحال إلى العاصمة السعودية وهناك كانت ملحمة 1989، لقد أفرزت تلك البطولة نجوما حققوا البطولة التي تلتها عام 1991، وبعد سنوات معدودة أصبح لهم شأن كبير وعلى رأسهم لويس فيجو الذي توج بجائزة أفضل لاعب في العالم، لقد تشرفت برفع كأس العالم من يدي الملك السعودي “الملك فهد، يرحمه الله” وإلى جانبه هافيلانج رئيس الفيفا.
وأضاف” ما زلت أتذكر الحدث كما لو كان اليوم، لكني كنت أعي تماما أني حققت إنجازا استثنائيا، في السعودية قضينا لحظات مميزة لقد انتصرنا في جميع المباريات لكن الهزيمة الوحيدة التي تلقيناها كانت من المنتخب السعودي المستضيف، لقد هزمونا بثلاثية نظيفة – يبتسم - لقد حظينا بيوم راحة قبل تلك المواجهة، وعندما استفقنا لمحنا سحابة في الهواء، لقد كانت تلك عاصفة رملية أعتقد أن ذلك عرقل قليلا من قدرتنا على النظر داخل الملعب “يضحك” لم تكن الرؤية واضحة في الملعب، إنه مبرر جيد لهزيمتنا من السعودية”.
وتابع “كان معنا مرشد مميز وفي يوم عطلة أثناء البطولة التقطنا صورا أمام مبنى ديني في الرياض لم نكن نعلم أنه ممنوع التصوير هناك فحصلت لنا مشكلة مع الشرطة لكن مرشدنا أنقذنا وساعدنا إلى نهاية المشوار.
وختم كارلوس كيروش حديثه قائلا “عندما حملت الكأس نزلت لأرض الملعب وكان المرشد هناك يحتفل كما لو كان برتغاليا ورافقنا في الملعب وحمل الكأس ونزع قميصه، لقد كان واحدا منا وعلى أي حال سيظل مرشد المنتخب البرتغالي الذي التقيناه في السعودية واحدا من الذين لم ينسوا أبدا تاريخ 3 مارس 1989، تاريخ ولادة الجيل الذهبي للكرة البرتغالية.
كيروش يتذكر: الغبار أسقطنا أمام الأخضر والمرشد أنقذنا من الشرطة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
