إحدى الصحف تطالعنا يوميا على الصفحة الأخيرة بصورة إحدى الممثلات أو العارضات لتزين الصفحة، وآخرها كانت صورة ممثلة هندية مع تعليق بأنها عينت «سفيرة النوايا الحسنة» من قبل إحدى المنظمات الدولية.
وهذه المنظمة الدولية متخصصه في تعيين «سفراء للنوايا الحسنة» من مشاهير الممثلين والممثلات والمغنيات والراقصات خصوصا الذين اشتهروا بقيامهم بأعمال إباحية غير أخلاقية وبناء على مؤهلاتهم «العالية» هذه يتم اختيارهم ليكونوا في هذا المنصب الرفيع ويزوروا العالم ويلتقوا كبار الموظفين والوزراء في كافة البلاد.
انقلبت الموازين في عصرنا هذا حيث يختار أناس من هذا الفصيل ليمثلوا منظمة دولية لا نستبعد أن يتهم مديروها ومسؤولوها بالاتصاف بصفات غير سوية ليقوموا باختيار وتعيين شخصيات من هذا النوع للعمل كسفراء وليس لديهم الميزات الدبلوماسية الرفيعة التي يستوجب أن يتم تعيين أناس متعلمين مثقفين علماء أو أبطال في الرياضة العالمية ليمثلوا العالم عن طريق هذه المنظمة.
سفراء النوايا وما وراءها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
