حظيت الدكتورة حياة سندي الباحثة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة بتكريم عالمي بعد أن اختارتها منظمة ( Techpop) الأمريكية المعروفة، وهي منظمة مستقلة معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل، ضمن أفضل 15 عالماً حول العالم ينتظر أن يغيروا وجه الأرض عن طريق أبحاثهم ومبتكراتهم العلمية في شتى المجالات.
واختيرت سندي لتكون أول امرأة على مستوى الشرق الأوسط، بعد متابعة دقيقة لأبحاثها العلمية الإنسانية لمدة عشر سنوات.
ومن أهم اختراعات الدكتورة سندي اختراعها المجس متعدد الاستخدامات ( MARS) ، وهو مجس قياسي متعدد الاستخدامات ابتكرته لترفع به من معدل دقة القياس، بالإضافة لصغر حجمه والذي يمكنه أيضا تحديد الدواء اللازم للإنسان، وقد اعتمدته (ناسا) رسمياً في أبحاثها ورحلاتها، وقد ابتكرته حياة سندي قبل إتمامها رسالة الدكتوراه، فلماذا لم يستفد من خبراتها العلمية والعملية؟ الدكتورة إلهام أبو الجدائل: اكتشفت قبل أكثر من عشر سنوات ما يعد فتحاً طبياً بعد اكتشاف الشفرة الوراثية عام 1950، إثر عملها في بحث يقتضي قتل خلايا الدم البيضاء، واكتشفت أن هذه الخلايا تتحول حين تلامس مادة حيوية إلى خلايا أساسية تسمى الخلايا الجذعية.
قامت الدكتورة بتوثيق البحث وإرسال نسخ منه إلى الدوائر الطبية الكبيرة في الغرب.
وقد تم التحقق من جدية البحث في (مستشفى هامر سميث وامبريال كولج في لندن)، ووقعت معها إحدى الشركات الأمريكية عقداً احتكارياً لتطوير هذه القضية وبدء التجارب على البشر)..فأين نحن في بلادنا من هذه المرأة العبقرية؟ ومتى يستفاد من خبراتها وبحوثها وعملها؟ والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
نماذج نسائية مشرفة
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
