يتوجس أهالي منطقة نجران خيفة من أن يستيقظوا ذات يوم على كارثة لا يحمد عقباها بسبب وجود محلات بيع الغاز داخل الأحياء، في ظل إهمال بعضها لوسائل السلامة، حيث تترك أسطوانات الغاز تحت أشعة الشمس، والسماح بدخول السيارات خاصة القديمة وسط المحلات وهي تخلف دخانا يصاحبه شرار في بعض الأحيان ما قد يجلب الخطر، بالإضافة لتفريغ الغاز في أخرى صغيرة بطريقة مخيفة وغير آمنه، ما جعلها قنابل موقوته داخل الأحياء، ـ بحسب عدد من الأهالي ـ.
وأبدى المواطن فيصل اليامي أحد سكان حي بشرق نجران قلقه من وجود محلات الغاز داخل الأحياء لأنها تشكل خطورة كبيرة على السكان، لا سيما أن سكنه ملاصق لمحل للغاز، ويتخوف مما قد يخلفه من مآس عند حدوث حريق أو تسريب للغاز، مطالبا الجهات المعنية بالتحرك سريعا لأبعاد تلك الأخطار بعيدا خارج الأحياء حفاظا على حياة الأهالي.
وتساءل: متى ستمنع تلك المحلات من بين التجمعات السكانية، وإلى متى سيتمر التهاون في تنفيذ الأنظمة وإهمـال سلامـة أرواح البشر؟ مقترحا تخصيص منطقة بعيدة عن المناطق السكنية لمحلات الغاز، لأنها بشكلها الحالي تشكل قنابل موقوتة داخل الأحياء، وخاصة في فصل الصيف كما تبعث الهلع في نفوس السكان، ويتعاظم خطرها بترك أسطوانات الغاز تحت أشعة الشمس بعض الأحيان في غفلة من العمالة داخل المحلات.
وأضاف المواطن حسين النجراني «وجود محلات الغاز داخل الحي غير آمن، وأصبح من المألوف دخول السيارات وسط تلك المحلات، وتمثل عوادمها خطورة بالغة، وذلك لما تصدره بعض السيارات وخاصة القديمة من شرار متطاير قد يسبب كارثة لا يحمد عقباها، وذلك يعد مخالفا للأنظمة، بالإضافة إلى قيام بعض المحال بتفريغ أسطوانات الغاز في أسطوانات أخرى صغيرة بطريقة مخيفة وغير آمنه تشكل تهديدا للسكان».
«مكة» هاتفت الناطق الإعلامي بإدارة الدفاع المدني بنجران علي عمير، بخصوص استفسارات الأهالي نحو هذه المشكلة، ووعد بالرد إلا أنه لم يرد حتى موعد النشر.
محلات الغاز في نجران قنابل موقوتة داخل الأحياء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
