وفي نشرة نقدية منذ مووووبطي بعنوان: (أعجوبتنا المظلومة) كتبنا..لحظة..سنضطر لتوزيع (كمَّامة) ضد الغبار مع كل عددٍ من الصحيفة كلما أشرنا إلى مقالة قديمة! أين وصلنا؟ آه..لحظة..لَبِسْتُم الكمامات؟ “هُنَّ” لا يحتجن لذلك؛ يكفي “هُنَّ” (النقاب)!! قلنا فيها: إن نتائج مسابقة (أعاجيب الدنيا السبع يوم7/7/2007م) كانت ظالمةً لأنها لم تشمل تلفزيوننا العزيز!!

ولكن (أعجوبتنا) لا تعرف اليأس، فما إن وضعت تلك المسابقة الجائرة أوزارها حتى شمَّرت البيروقراطية عن ساعديها وساقيها استعداداً للمسابقة في نسختها القادمة (7/7/ 3007هجريلادية)!!

وكانت أول ثغرة وجدتها إخلالاً فادحاً بشروط المسابقة هي البرامج الحوارية التي كانت تُبَثُّ على الهواء مباشرة! كيف تكون أعجوبة وتواكب العصر؟ فصدر قرار بإلغاء البرامج الحوارية المباشرة لكيلا يستغلَّها المغرضون أمثال “سعد الدوسري”، فيزعم أن لدينا بطالة! أو الدكتور “محمد القنيبط” فيفتح (عيون القطط) على ميزانية الخير والبركة فيزعل “سليمان العيسى”، رحمه الله! أو يأتي لاعب عُرِف بقنابله المدوِّية هو الكابتن الأمين/ “فؤاد أنور” فيزعم أن تعاطي المنشطات والمخدرات منتشر بين لاعبي كرة القدم السعوديين! وليس بعيداً على من يقرأ (بعد النسيان) أن يتهم لاعبي كرة (القلم) أيضاً!!

أما الإخلال الثاني بشروط المسابقة فهو وجود كوادر وطنية متميزة حظيت باحترام الجماهير العريضة أمثال (جاسم العثمان) و(سلامة الزيد) فكان لابد من إبعادها من التلفزيون الذي لن يكون أعجوبة إلا إذا جعله “بعض المسؤولين الأبعض” استراحةً لهم يعزمون فيها من يعجبهم ويطردون من يعكنن مزاج بيروقراطيتهم!!

فلم يبقَ إلا أن تركِّز في الإيجابيات التي ستحقق المركز الأول بجدارة، وأولها وآخرها و(النص نص): مسلسلة الأخبار المكسيكية السعودية التي تعرض صباحاً لمدة ساعتين دون فاصل ونواصل، ثم تعاد ست مرَّاتٍ على الأقل يومياً!! مع أحلى الأماني وتحيات “حسن كرَّاني”، و”أفراح وتهاني” لعوض القحطاني!!