أوضحت دراسة أجراها باحثون في جامعة بكين الصينية أن الإنسان الذي ينام ساعات كافية يومية، ويتسم برنامج بالترتيب، بحيث ينام في أوقات معلومة ويستيقظ في نفس الموعد تقريبا يكون أكثر قدرة على الإحساس بالسعادة.
وقال الباحث يونغ تشي هاو الذي أجرى الدراسة إن الساعة البيولوجية للجسم تعمل في هذه الحالة بانتظام شديد، كما أن أعضاء الجسد البشري كافة تكون قد تكيفت تماما.
مشيرا إلى أن الإنسان الذي يدمن السهر حتى ساعات متأخرة، أو تكون الفوضى سمة من سماته فيما يتعلق بالأوقات التي يخلد فيها إلى النوم، أو التي يباشر فيها عمله، دائما ما يتصف بالقلق والتوتر، وأن استمرار هذه الحالة يجعله عرضة للإصابة بكثير من الأمراض، لا سيما الاكتئاب.
ومضى بالقول إن الجسم هو الذي يحدد مدى الإحساس بالسعادة، فلا يمكن لشخص عليل أو مرهق أو مصاب بالقلق أن يشعر بالسعادة، مهما كانت ظروفه العملية أو الحياتية جيدة.