انقسم المثقفون تجاه التصريحات التي نقلها مدير عام الأندية الأدبية الشاعر أحمد قران الزهراني عن وزير الثقافة والإعلام الجديد الدكتور عبدالعزيز الخضيري، بعد لقائه به الأحد الماضي. ورغم أن الوعود »منقولة«، إذ لم تصدر عن الوزير حرفيا، إلا أن منصب ناقلها أعطاها وجاهة في الوسط الثقافي. وإذ طالب عدد منهم بالدعم المعنوي والمادي واستقلال المؤسسات الثقافية إداريا عن الوزارة، بغض النظر عن الوعود المقدمة، تبنى آخرون أهمية تقديم خطط استراتيجية بعيدة المدى تقوم على المنهجية.

 

 

  • «ما نأمله هو الدعم المعنوي والذي سيتبعه دعم مادي يزيد من فعالية الحراك الثقافي في الأندية الأدبية بتحويلها فعليا إلى مراكز ثقافية تستوعب أطياف المثقفين كافة، وتزيد من المجالات الثقافية وتوظيف الديمقراطية والاستقلالية للأندية الأدبية. مع أملنا الكبير بأن يكون لجمعيات الثقافة والفنون مثل هذا الدعم لا سيما وأن أنشطتها جماعية في معظمها، فالجمعيات بحاجة إلى مقرات مناسبة تتوفر فيها قاعات المسرح والفنون التشكيلية والتراث وغيرها»

المسرحي علي الغوينم

 

 

  • «العبء الملقى على عاتق الوزير الجديد للثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز الخضيري كبير جدا، فهو يتعامل مع جبهتين مهمتين، الإعلام والثقافة. كما أن المثقفين يتطلعون لأن يستوعب المشهد آمالهم. ولعل الأندية الأدبية وتفعيل دورها أول هذه التطلعات، والوعود التي ذكرها مدير عام الأندية الأدبية بعد لقائه مع الوزير تدغدغ آمال المثقفين، ونتمنى أن نراها على أرض الواقع قريبا، وأن تتحول الأندية الأدبية إلى مراكز ثقافية شاملة ومستقلة»

الروائية عبير العلي

 

 

  • «ما نشر على لسان مدير الأندية الأدبية لا يعدو كونه كلاما تطمينيا عاما لا جديد فيه بالنسبة لملف شائك تعطل كثيرا وينتظر حلولا منهجية، ولا أظن في تصريحه شيئا من ذلك بل هو امتداد للإدارة العاطفية التي لا يعول عليها في العصر الحديث. وأظن عزل إدارة الأندية عن وكالة الشؤون الثقافية سيكون معوقا لها لأن العمل الثقافي يتطلب تكاتف الأطراف والعمل وفق استراتيجية موحدة تخدم الثقافة»

القاص محمد المنقري

 

 

  • «التطلعات كثيرة لدور وزارة الثقافة والإعلام، والوعود التي ظهرت من خلال اجتماع معالي الوزير مع مدير عام الأندية الأدبية وعود جيدة ولكن هي وغيرها من مطالب أخرى كثيرة نتمنى أن تكون مطروحة على طاولة النقاش في لقاءات متخصصة تخدم أجناس الثقافة والفن المختلفة وتقدم الشيء المأمول من الوزارة»

التشكيلي فيصل الخديدي

 

الوعود المنقولة للخضيري

  • 1 التعامل مع أطياف المثقفين كافة كداعم ومشارك.
  • 2 تكون العلاقة بين الوزارة ومثقفي الوطن علاقة مشاركة، واستثمار طاقاتهم الإبداعية.
  • 3 دعم لا محدود للأندية الأدبية لتجاوز الصعوبات كافة التي تواجهها.
  • 4 استقلالية الإدارة العامة للأندية الأدبية بأنديتها وربطها مباشرة بالوزير لتحقق أهدافها.
  • 5 صدور اللائحة الجديدة قريبا ليتم بدء العمل بها استعدادا للانتخابات.
  • 6 تبني استراتيجية لعمل الأندية الأدبية وفق رؤية مشتركة بين المثقفينوالوزارة.
  • 7 إعطاء الضوء الأخضر لإدارة الأندية للعمل من أجل الثقافة والمثقفين.