تعد كشافة شباب مكة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة أحد قطاعات جمعية الكشافة العربية السعودية وتأسست في 1430 من قبل القائد الكشفي الدولي علي بكر هوساوي مفوض تنمية المراحل بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، والقائد الكشفي عثمان بن خليفة المدني مساعد مفوض العلاقات العامة والإعلام برعاية الشباب، حيث كان عدد الفريق منذ بدايته 50 متطوعا وقفز حاليا إلى 500 متطوع من القادة والبراعم والأشبال وكشافة وجوالة.
ويعمل الفريق في مجال خدمة المجتمع والزوار والمعتمرين وحجاج بيت الله الحرام في المنطقة المركزية حول الحرم المكي الشريف وفي المشاعر المقدسة وأكمل حتى الآن 5000 ساعة عمل تطوع في مختلف المجالات التطوعية منها تنظيم البرامج والمشاركة في الاحتفالات ومساعدة الآخرين.
وقال القائد الكشفي المهندس بكر إبراهيم تمبكتي، إن خطة هذا العام تضم عددا من الأنشطة التي تهدف إلى مساعدة الآخرين على مدار العام في مختلف الأوقات بالإضافة إلى العمل الأساسي في مساعدة الحجاج وتفعيل برنامج مؤانسة المرضى، بمتابعة رئيس مجموعة الخدمة الميدانية رقم 47 المطوف عبدالعزيز سراج محمد حسين لزيارة المرضى والمعتمرين والمواطنين والمقيمين في المستشفيات وتقديم حقيبة مجانية وتذكارية تحوي ماء زمزم وعلبة حلويات وسجاد وغيرها بالإضافة إلى توفير خدمة التواصل ما بين المعتمرين وعائلاتهم في بلدانهم من خلال الجوال ليطمئنوا على بعضهم وتقديم برنامج الرفادة المتنقلة من خلال توفير المأكولات والمشروبات للمعتمرين الذين تعطلت حافلاتهم أثناء قدومهم لمكة أو النزول لجدة والمدينة.
وأكد في حديثه أن أكثر ما يميز فرقة كشافة شباب مكة التطوعية هو إجادتهم لأكثر من لغة مما سهل عليهم التواصل مع الحجاج والمعتمرين والزوار إلى جانب تطبيقهم لبادرة جديدة بمنح الفرصة للأشبال للمشاركة تطوعيا نهاية أيام الأسبوع ليكتسبوا فرصة الاحتكاك والتعلم قبل قدوم موسم رمضان والحج ويصبح لديهم رصيد من المعلومات يساهم في تقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين والزوار.
ويختتم تمبكتي حديثه قائلا: نطمح من خلال الكشافة على تأسيس قيادات شبابية قادرة على العطاء وخدمة الله ثم المليك والوطن في المستقبل حيث تم اختيار عدد 55 جوالا من الفريق لمرافقة وزراء الشباب والرياضة والثقافة والإعلام المشاركين في اجتماع وزراء الدول الإسلامية الذي سيقام يومي 16 و17 مارس الحالي بمحافظة جدة وشعارنا الذي نطبقه كن مستعدا.