أظهر أحدث تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي أن الاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجي في العالم الإسلامي لا يزال دون المستوى العالمي، حيث لم يتجاوز الـ 0.46 % من ناتجها الإجمالي في حين تبلغ المعدلات العالمية 1.86 % وأن هذا التدني يعرقل خطط توطين التكنولوجيا.
وسجل تقرير المنظمة حول واقع العلوم والتكنولوجيا في دولها والذي شمل فترة خطتها العشرية 2005-2015، وهذا ما دفع المنظمة إلى التخطيط لعقد قمة إسلامية علمية هي الأولى من نوعها، تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الفترة من 7-9 أبريل المقبل، بحثا عن حلول جذرية لوقف الأمية التكنولوجية والعلمية في الدول الإسلامية.

براءات الاختراع

كشف التقرير الذي بثته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) أمس أنه من أصل 2.35 مليار من طلبات براءات الاختراع في العالم، بلغ نصيب الدول الإسلامية منها 1.5 %، أي ما مجموعه 34 ألفا 933 طلبا فقط،وذكر التقرير أن دول المنظمة في مراكز متأخرة من حيث عدد الباحثين، حيث يصل العدد إلى 615 باحثا لكل مليون شخص مقابل 1604 عالميا، كما تم توظيف 546 باحثا لكل مليون نسمة، وهي نسبة أقل من عشر المعدل بالنسبة للدول المتقدمة (5803) ونحو ثلث المعدل العالمي 1536.
وبين التقرير أن نحو 35.2 % من مجموع الباحثين في دول المنظمة من النساء، وهو أعلى من المعدل العالمي 30.2 % ومعدل الاتحاد الأوروبي 33.2 %.

الإنتاج العلمي

وأوضح التقرير أن حصة الدول الإسلامية من الإنتاج العلمي العالمي عام 2013 بلغ 6.1 % (109 آلاف مقالة علمية)، في حين كانت حصته عام 2000م 2.2 % (200 ألف و242 مقالة).
وحققت المطبوعات العلمية للعلماء والمهندسين في الدول الـ 57 الأعضاء زيادة قياسية بخمسة أضعاف وارتفعت إلى 108 آلاف و821 مطبوعة في 2013 بعد أن كانت 20 ألفا و224 مطبوعة في عام 2000.
وبحسب التقرير، غدت 18 جامعة من جامعات الدول الأعضاء في المنظمة مصنفة ضمن الجامعات الـ400 الأولى في العالم حسب تصنيف 2012 للجامعات.

صادرات التكنولوجيا واستخدام الانترنت

وصدرت الدول الأعضاء ما قيمته 76 مليار دولار أمريكي من منتجات التكنولوجيا المتقدمة، أي ما يمثل 3.8 % من مجموع الصادرات العالمية، وفي مجال الانترنت، أشار التقرير إلى أن استخدامه لا يزال أقل من المستوى، حيث استخدمه 22 شخصا فقط من بين 100 شخص في 2012، بينما عالميا (36 شخصا لكل 100 شخص).