لا يكاد يخلو مكان في أعزاز من آثار سيطرة جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» على بعض أجزاء البلدة السورية.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن مقاتلي الجماعة انسحبوا من البلدة التي تسيطر عليها قوات المعارضة والتي تبعد 5كلم عن الحدود التركية.
وعرقل الاقتتال الذي استمر أشهرا عدة بين جماعات المعارضة في أعزاز وحولها محاولات توصيل المساعدات الإنسانية لسورية ومساعدة عشرات الآلاف من النازحين الذين فروا إلى هناك هربا من قصف القوات الحكومية في محافظة حلب.
وكانت جماعة الدولة الإسلامية قد انتزعت السيطرة على أعزاز من مقاتلين منافسين في المعارضة قبل 5 أشهر وقاتلت فصائل أخرى من المعارضة تسيطر على المنطقة الحدودية.
وذكر أهالي أعزاز أن داعش كانت تنهب المباني والبيوت وتعدم الناس علنا في الشوارع.
وكان المرصد ذكر في تقرير أن جماعة الدولة الإسلامية أعدمت ما لا يقل عن 21 شخصا بعضهم مقاتلون من فصائل أخرى منافسة وذويهم.
وذكر مقاتل من جماعة الجيش السوري الحر أن أعزاز «حررت» من سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وقال «تم بفضل الله تحرير مدينة أعزاز من الدواعش والخوارج كافة.
أعزاز تتخلص من فظائع داعش
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
