سارعت السفارة اليمنية في السعودية بتأمين 60 حافلة لنقل المخالفين ممن أثاروا أحداث شغب في مركز الإيواء بالشميسي.
وأكد القائم بأعمال الملحق الإعلامي في القنصلية اليمنية بجدة حفيظ الله صالح أن اليمن ترفض كل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار السعودية، مضيفا «نؤيد محاكمة من تورطوا من اليمنيين في أعمال الشغب الأخيرة التي وقعت فصولها قبل ثلاثة أيام بمركز إيواء الشميسي على طريق جدة ـ مكة امتدت لإحداث تلفيات بمبنى الإيواء وبعدد من السيارات الأمنية الرسمية كونها تندرج ضمن الاعتداء على أملاك عامة.
وأشار إلى أن السفير اليمني علي العياشي تابع الحادثة منذُ وقوعها مع قيادات أمنية بمنطقة مكة المكرمة حتى تمت السيطرة كُلياً على الحادثة، منوها إلى أنه وبحسب الاتفاق مع جهات الإختصاص السعودية فقد تم تأمين 60 حافله لنقل اليمنيين الموقوفين بمركز الإيواء براً، وذلك بعد صعوبة الحصول لهم على مقاعد لتسفيرهم جواً، وذلك بسبب شغر الخطوط الجوية بأعداد كبيرة من المخالفين والرحلات المنتظمة للمعتمرين.
ونوه صالح في حديثه لـ»مكة» إلى أن السفير العياشي فتح ملف تحقيق موسع للوقوف على حقيقة ما تداوله عدد من اليمنيين الموقوفين بمركز الإيواء بالشميسي، مضيفا أن القائمين على السفارة اليمنية يعملون على خدمة مواطنيهم ويرفضون رفضاً قاطعاً أي مساس لحقوقهم وإنسانيتهم.
بدوره أكد مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف القرشي أن مركز الإيواء بالشميسي يحظى بمتابعة من الشرطة وقوة الطوارئ الخاصة وقطاعات أمنية أُخرى للحفاظ على الاستقرار الأمني، مشيراً إلى أن التوقيف النسوي بمركز إيواء الشميسي منفصل ومستقل تماماً عن الرجال، وهو بمأمن من الوصول إليه عدا العاملات به والمصرح لهن دخوله.
وأضاف أن النظام كفيل بمعاقبة من يثبت تورطه بالتلفيات التي لحقت بمركز الإيواء ومركبات تابعة للشرطة أثناء قيام مخالفين موقوفين بالمركز بأعمال شغب وتخريب مساء الاثنين الماضي.
60 حافلة لنقل مثيري شغب يمنيين بمركز الإيواء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
