تشهد العلا خلال نوفمبر مجموعة من التجارب التي تدعو الزوار إلى اكتشاف طبيعتها وتراثها العريق ومشاهدها الاستثنائية بأساليب متنوعة؛ إذ تقدم برنامجا من الأنشطة خلال الفترة من 6 إلى 15 نوفمبر، يجمع بين الطبيعة والمغامرة والثقافة والترفيه.

ويجمع البرنامج بين المغامرات الجوية والتجارب المسائية منها التحليق في رحلات المناطيد بإطلالات بانورامية على تضاريس العلا، وتجارب رصد النجوم بإشراف مختصين، وعروض السينما في الهواء الطلق، وفرصة مشاهدة زخة شهب الأسديات، التي قد يصل معدل نشاطها إلى نحو 20 شهابا في الساعة في ظروف الرصد المناسبة.

ويضم كذلك عروضا سينمائية في الهواء الطلق على مدار البرنامج الممتد 10 أيام، إلى جانب تقديم فعالية «حسّاك» عبر تجارب إضافية تتيح للزوار استكشاف العلا ورحلات المشي تحت السماء المرصعة بالنجوم.
وتجمع هذه الأنشطة بين المغامرات الخارجية وفرص اكتشاف الموروث الطبيعي والثقافي للوجهة بعد حلول الظلام.

وتعزز مكانة العلا بوصفها وجهة مميزة لرصد النجوم صفتها أول وجهة للسماء المظلمة في المنطقة؛ إذ حصلت 4 مناطق فيها على تصنيف «مناطق معتمدة للسماء المظلمة الدولية» من منظمة «دارك سكاي إنترناشونال»، وهي: منارة العلا، ومحمية الغراميل الطبيعية، ومحمية شرعان الطبيعية، ومحمية وادي نخلة الطبيعية. وتؤكد هذه المناطق المحمية التزام العلا بصون بيئاتها الطبيعية والحد من التلوث الضوئي ودعم السياحة المستدامة، مع توفير ظروف استثنائية لرصد السماء ليلا.