اختتمت في مدينة جدة فعاليات النسخة الأولى الافتتاحية من معرض الهدايا والمنتجات الدولية، الذي احتضنه مركز جدة للمعارض والفعاليات على مدار 15 يوما متواصلة من التسوق والتميز، محققا نجاحا مبهرا وإقبالا جماهيريا من المستهلكين والمستثمرين وعشاق المنتجات الفريدة وصناعة الهدايا والتجزئة في المنطقة.

وضم المعرض أجنحة دولية تعرض منتجات متنوعة، تشمل القطنيات والعباءات والإكسسوارات المصرية، والمنسوجات والمأكولات والحلويات السورية، والتحف والسجاد التركي، والسجاد والزعفران الإيراني، إلى جانب الأقمشة الحريرية المطرزة والتوابل الهندية والباكستانية، والبخور والتحف التذكارية من الدول الأفريقية والخليجية.

وشاركت المغرب وتونس بأجنحة تعرض القفاطين المطرزة ومستحضرات التجميل الطبيعية، ومنها زيت الأرقان، إضافة إلى الخزف الملون والمشغولات النحاسية والمنسوجات التقليدية والتمور وزيت الزيتون.

وتحولت ساحات الحدث إلى ملتقى ثقافي وتفاعلي عبر برنامج علمي وثقافي، شمل تنظيم عروض حية لتركيب المنتجات يدويا أمام الجمهور ومحطات الضيافة التقليدية، واستكشاف الأزياء التراثية وتذوق الأطعمة العالمية، فضلا عن تنظيم الندوات وورش العمل المعرفية وجلسات استقطاب رواد الأعمال لبحث التوجهات الحديثة لأسواق الهدايا والتسويق الرقمي، بجانب العروض الموسيقية الراقية والسحوبات والخصومات الكبرى التي شهدتها الأيام الختامية وجذبت آلاف العائلات.

وجاءت النسخة الأولى من معرض الهدايا والمنتجات الدولية تجسيدا لتوجهات رؤية السعودية 2030، التي تضع قطاع الفعاليات والمعارض والمؤتمرات في مقدمة ركائز التنويع الاقتصادي المستدام، حيث تسهم هذه المعارض المتخصصة في تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي من خلال توليد فرص استثمارية متجددة وتطوير بنية تحتية سياحية وتجارية متكاملة، قادرة على ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة للأعمال وجذب الاستثمارات العالمية.