11 فيلما قصيرا في «شاشتنا» ترصد تحولات المجتمع وتبرز تجارب سينمائية شابة
مكة
جيزان2 دقائق للقراءة





F11078490
حجم الخط
عرضت فعالية «شاشتنا»، التي انطلقت في جازان، 11 فيلما سعوديا قصيرا تنوعت بين الروائي والوثائقي، إلى جانب لقاءات حوارية تناولت تجارب صناعة الأفلام وأدوات السرد السينمائي، وينظم الفعالية المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان بالشراكة مع جمعية السينما وبيت الثقافة.
وتناولت الأفلام موضوعات تتصل بالأسرة والعلاقات والعمل والمعيشة والتجارب الفنية والممارسات الاجتماعية، وقدم صناعها حكايات تنطلق من تفاصيل الحياة اليومية، عبر معالجات روائية وأعمال وثائقية ترصد وقائع وتجارب من المجتمع.
وأتاح هذا التنوع للمشاهد التعرف إلى طرق مختلفة في بناء الحكاية وتقديمها، وإلى ما يمنحه الفيلم القصير من مساحة مكثفة للتجريب والتعبير.
وفي حديثه عن الأعمال المعروضة، أشار الرئيس التنفيذي لجمعية السينما هاني الملا إلى ما تكشفه تلك الأعمال من تطور في تجارب الشباب وقدرتهم على اختيار موضوعاتهم وصياغتها سينمائيا، سواء عبر بناء الحكاية الروائية أو توثيق التجارب الواقعية، مشيرا إلى أن تنوع الأساليب والموضوعات يعكس اتساع أدواتهم في الكتابة والإخراج والتصوير، ويمنحهم فرصة لاختبار رؤاهم وتطوير صوتهم السينمائي.
وأضاف الملا أن برنامج «شاشتنا» جاء انطلاقا من تلمس حاجة صناع الأفلام إلى بناء جسر يربط أعمالهم بالمشاهد السعودي، ويتيح لأفلامهم الوصول إلى الجمهور والتفاعل معه، ومن هذا المنطلق، تأسس مشروع «شاشتنا» ليكون هذا الجسر، بما يسهم في تحقيق تطلعات صناع الأفلام، وإيصال تجاربهم ورؤاهم السينمائية إلى شرائح أوسع من المجتمع.
واستعرض الملا أهداف فعالية «شاشتنا» في إتاحة الأفلام السعودية للجمهور في منطقة جازان، وفتح مساحة تجمع المشاهدة بالحوار، بما يعرف المهتمين بتجارب صناع الأفلام وأدواتهم، ويعزز التواصل بين المخرجين والمواهب الشابة والجمهور، ويدعم حضور السينما في المشهد الثقافي بالمنطقة.
وقدمت العروض والحوارات مساحة للتواصل بين صناع الأفلام والمواهب والمهتمين، ومناقشة صلة السينما بالمكان وتجارب المجتمع، إلى جانب التعرف على مراحل العمل ومتطلباته الفنية، وذلك ضمن جهود جمعية السينما لإتاحة الأفلام السعودية لجمهور أوسع، وتعزيز حضور التجارب السينمائية في منطقة جازان.
