يشهد مزاد عنيزة للإبل في نسخته الثالثة، المقام في ضاحية عنيزة لمزادات الإبل بمنطقة القصيم، حراكا اقتصاديا وسياحيا متناميا، وسط حضور لافت من ملاك الإبل والمهتمين بها والزوار، في فعالية تجمع بين النشاط التجاري والمحافظة على الموروث الوطني، وتوفر فرصا تسويقية للمستثمرين والأسر المنتجة والحرفيين.

وسجل المزاد الذي انطلقت فعالياته الخميس الماضي وتستمر 8 أيام، حضورا لافتا من الزوار والمشاركين، مستفيدا من التجهيزات التنظيمية والخدمات المقدمة لتيسير حركة البيع والشراء، وتعزيز تجربة المشاركين والزوار.

وتقام فعاليات المزاد في ضاحية عنيزة لمزادات الإبل، الواقعة عند تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير محمد بن سلمان، على مساحة تبلغ مليونا ومئتي ألف م2، بتنظيم من أمانة منطقة القصيم، ممثلة ببلدية محافظة عنيزة.

وشملت أعمال التجهيز والتطوير توسعة جادة عرض الإبل بأكثر من 320 مترا، وتوسيع المسارات الداخلية، وتحسين الإنارة والنظافة والرش اليومي، إلى جانب تركيب 26 مجسما للإبل في مواقع متعددة، وتجهيز مرافق الضيافة، بما يسهم في تهيئة الموقع لاستقبال المشاركين والزوار وتسهيل تنقلهم داخل الضاحية.