انطلقت في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض، يوم امس الثلاثاء، أعمال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تنظمه وزارة التعليم برعاية وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، تحت شعار «جودة تعظّم الأثر»، بمشاركة قيادات وصنّاع قرار وخبراء وممثلين عن القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية؛ لبحث سبل تطوير الشراكات والارتقاء بجودة البرامج والمبادرات التعليمية والتدريبية.

وشهد اليوم الأول افتتاح المعرض المصاحب، وعقد جلسات استشارية، وتنفيذ ثماني ورش عمل تشاركية تناولت إدارة المواهب ورفع كفاءة المنظمات غير الربحية، وحوكمة البرامج التعليمية والتدريبية، وقياس القيمة التعليمية وجودة المخرجات، وتوظيف العمل التطوعي في دعم نمو المنظمات واستدامتها، إلى جانب بحث مجالات التعاون والتكامل بين مؤسسة تكافل والمنظمات غير الربحية.

وتتواصل أعمال الملتقى، الأربعاء، بخمس جلسات علمية تناقش التكامل المستدام في جودة التعليم والتدريب، وكفاءة المبادرات غير الربحية في دعم الأولويات التنموية، ودور القطاع في تمكين الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي، والاستدامة المؤسسية للمنظمات التعليمية غير الربحية، وإسهامها في تنمية الإنسان وبناء القيم.

وتأتي النسخة الثالثة امتدادًا للنسختين السابقتين، اللتين شهدتا توسعًا في المشاركة والشراكات؛ إذ سجلت نسخة 2024 أكثر من 2600 زائر ومشارك، فيما استقطبت نسخة 2025 أكثر من 3375 زائرًا ومشاركًا، بمشاركة 91 متحدثًا وخبيرًا و47 جهة عارضة، وفق البيانات المنشورة عن الملتقى.

وكان وزير التعليم قد أشار، خلال النسخة الثانية في يوليو 2025، إلى تجاوز عدد المتطوعين في قطاع التعليم 600 ألف متطوع، قدموا أكثر من 20 مليون ساعة تطوعية، في إطار الجهود المجتمعية المساندة للمنظومة التعليمية.

ويركز الملتقى في نسخته الحالية على تطوير جودة التدخلات التعليمية والتدريبية، وقياس أثر المبادرات، وتعزيز استدامة الشراكات، وتبادل الخبرات بين الجهات المشاركة؛ بما يدعم إسهام القطاع غير الربحي في تنمية القدرات البشرية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.