دشن وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، معجم ترميز الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، الذي أعده المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء»، وذلك على هامش فعاليات المعرض الزراعي السعودي 2026م، في خطوة تهدف إلى توحيد المصطلحات والتعاريف والرموز، ورفع كفاءة منظومة الوقاية والمكافحة في المملكة.

ويعد المعجم مرجعا موحدا باللغتين العربية والإنجليزية، يضم 3,275 مصطلحا موزعة على ستة مجالات رئيسة، تشمل أمراض الحيوان بواقع 1,371 مصطلحا، والآفات النباتية بـ892 مصطلحا، والآفات النباتية الحشرية بـ488 مصطلحا، والمبيدات بـ344 مصطلحا، والصحة العامة بـ130 مصطلحا، ومصطلحات نواقل الأمراض بـ50 مصطلحا، بما يسهم في توحيد المفاهيم والمصطلحات المتخصصة في مجالات الصحة النباتية والحيوانية.

ومر إعداد المعجم برحلة عمل مؤسسية شملت 13 مرحلة موزعة على 4 محطات رئيسة، بدأت بالتأسيس، ثم البناء، والمراجعة والإثراء، وصولا إلى الاعتماد، وتضمنت 3 مستويات من المراجعة الداخلية والنهائية والخارجية، لضمان دقة المصطلحات والتعاريف والرموز وموثوقيتها.

ويهدف المعجم إلى ضمان اتساق البيانات وجودتها، وتيسير تبادلها بين الجهات ذات العلاقة، ورفع كفاءة الرصد والتشخيص والإبلاغ عن الآفات النباتية والأمراض الحيوانية، إلى جانب دعم تكامل قواعد البيانات وتطوير منظومة الوقاية والمكافحة، بما يسهم في تعزيز الأمن الحيوي وحماية الثروة النباتية والحيوانية في المملكة.

ويأتي تدشين المعجم ضمن جهود مركز وقاء لتطوير المرجعيات الفنية المتخصصة ودعم التحول الرقمي، بما يتيح فرصا لتطويره مستقبلا إلى مرجع رقمي ذكي يسهل البحث عن المصطلحات والتعاريف والرموز واستعراضها، ويسهم في تمكين الوصول إلى المعلومات وتبادلها، ودعم اتخاذ القرارات المبنية على بيانات دقيقة وموثوقة.

ومن جهة أخرى، شهد المعرض الزراعي السعودي 2026م مشاركة مركز وقاء عبر جناح استعرض من خلاله أبرز جهوده ومبادراته في مجالات الوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، إلى جانب الحلول والمشروعات التي تسهم في تعزيز منظومة الأمن الحيوي واستدامة القطاع الزراعي في المملكة.