اطلع وفد من الطلبة الدوليين بجامعة حمد بن خليفة بدولة قطر، خلال زيارته الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى، على ملامح من التراث الوطني للسعودية، وشواهد العناية بالحرمين الشريفين، وما تزخر به من مضامين تاريخية وحضارية توثق جوانب من الإرث الإسلامي للمملكة، وتبرز ما يحظى به الحرمان الشريفان من عناية واهتمام على مر العصور، وذلك في تجربة معرفية وثقافية عكستها انطباعات الطلبة عن الزيارة وما أتاحته من فرصة للتعرف على تاريخ المملكة وموروثها الحضاري.

وأتاحت الزيارة للطلبة فرصة الاطلاع على ما تزخر به الواجهة الثقافية من معارف ومقتنيات وشواهد تاريخية، تستعرض جوانب من التراث الوطني، وتبرز ما شهدته عمارة الحرمين الشريفين وخدماتهما من تطور عبر العصور، في تجربة تجمع بين المعرفة التاريخية والمشاهدة المباشرة، وتفتح آفاقا أوسع لفهم المكانة الدينية والحضارية لمكة المكرمة.

وعكست انطباعات الطلبة خلال الزيارة ما تمثله هذه التجربة من قيمة معرفية وثقافية، إذ تتيح للزائر الانتقال من تلقي المعلومات إلى معايشة مضامينها من خلال المعروضات والشواهد التي توثق مراحل من التاريخ الإسلامي، وتبرز الجهود المبذولة في خدمة الحرمين الشريفين والعناية بمرافقهما، بما يعزز الوعي بالإرث الحضاري للمملكة. وتبرز الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى دور المؤسسات الأكاديمية في تقديم المعرفة التاريخية بأساليب تثري تجربة الزائر، وتربط بين التعليم والثقافة والتراث، إلى جانب إسهامها في تعزيز التواصل الحضاري وتبادل الخبرات بين الطلبة من مختلف الثقافات، بما يرسخ فهما أعمق لتاريخ المملكة ومكانتها في العالم الإسلامي.