يتجه المزارعون في منطقة القصيم مع دخول موسم الوسم إلى الاستفادة من الظروف المناخية الملائمة لزراعة عدد من أصناف الخضراوات الشتوية، التي تشمل المحاصيل الورقية والجذرية والبصلية والبقولية، إلى جانب بعض الخضراوات الثمرية التي تتباين مواعيد زراعتها بحسب احتياجاتها الحرارية وطرق إنتاجها.

وتتنوع الخضراوات التي يمكن زراعتها خلال الموسم الشتوي بين الخس والجرجير والسبانخ والكزبرة والبقدونس، والجزر والفجل واللفت، والبصل والثوم، والبازلاء والفول الأخضر، إضافة إلى القرنبيط والبروكلي والملفوف، فيما يمكن إنتاج الطماطم والخيار والفلفل والباذنجان والكوسة في ظروف زراعية مناسبة، خصوصا باستخدام البيوت المحمية.

وتتطلب زراعة هذه المحاصيل اختيار الأصناف الملائمة للظروف المناخية في المنطقة، وتجهيز التربة، وتنظيم عمليات الري، ومتابعة نمو النباتات والوقاية من الآفات، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات وكفاءة الإنتاج.

وبين المزارع سليمان المشيطي أن موسم الوسم يمثل فترة مهمة للاستعداد لزراعة المحاصيل الشتوية، موضحا أن اختيار المحصول وموعد زراعته يعتمدان على طبيعة النبات واحتياجاته من درجات الحرارة والمياه، إلى جانب نوع التربة وطريقة الإنتاج.

ولفت إلى أن تنويع المحاصيل بين الخضراوات الورقية والجذرية والبقولية والثمرية يساعد المزارعين على توزيع الإنتاج خلال الموسم، مشيرا إلى أهمية الالتزام بالممارسات الزراعية المناسبة لكل محصول، ومتابعة الظروف الجوية لتحديد مواعيد الزراعة والري والحصاد.

وأشار إلى أن بعض الخضراوات يمكن زراعتها في الحقول المكشوفة خلال الفترات الملائمة، في حين تتيح البيوت المحمية التحكم بدرجات الحرارة والظروف المحيطة بالنباتات، بما يساعد على إنتاج أصناف متعددة خارج مواعيدها المعتادة، وفق الإمكانات الفنية المتاحة.

وتبرز أهمية تنوع الإنتاج الزراعي في منطقة القصيم في توفير أصناف متعددة من الخضراوات للأسواق المحلية، وتعزيز الاستفادة من المواسم الزراعية، مع أهمية ترشيد استهلاك المياه وتطبيق الممارسات التي تحافظ على جودة المحاصيل واستدامة الإنتاج.