إبراهيم السلطان: عدد مستخدمي شبكة النقل العام بالرياض 500 مليون راكب منذ بدء التشغيل
مكة
الرياض5 دقائق للقراءة



F11000926
حجم الخط
أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أن العاصمة تشهد مرحلة جديدة من التنمية الشاملة بقيادة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مشيرا إلى تنامي دور الهيئة ليشمل التخطيط العمراني والاقتصادي وتوجيه النمو والاستثمار وتطوير البنية التحتية والخدمات والإشراف على تنفيذ المشروعات الكبرى.
وأوضح أن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية بمدينة الرياض يستهدف تطوير نحو 700 كلم من المحاور الحيوية، وأكثر من 330 تقاطعا رئيسيا، تشمل تنفيذ أكثر من 300 جسر و80 نفقا، بهدف رفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين انسيابية الحركة المرورية.
وبين أن نسبة الإنجاز في مشروع ربط طريق الطائف بالقدية بلغت 81%، فيما وصلت إلى 45% في مشروع الطريق الدائري الجنوبي الثاني، و42% في مشروع الجسرين الموازيين للجسر المعلق، مشيرا إلى اكتمال الأعمدة الرئيسية للجسر الأول وبدء أعمال تركيب الجسور، بالتزامن مع الأعمال التحضيرية للجسر الثاني وتنفيذ التقاطع الرابط بالطريق الدائري الغربي.
وأشار إلى استمرار أعمال تطوير محور طريق الثمامة، من طريق الملك خالد غربا إلى طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح شرقا، متضمنا تطوير 13 تقاطعا رئيسيا وتنفيذ 10 أنفاق و17 جسرا، إلى جانب تطوير محور طريق التخصصي، وتنفيذ عدد من الجسور والتقاطعات المرتبطة بطريق الملك سلمان، بما يعزز الربط بين أحياء العاصمة.
وأشار إلى اكتمال جسر طريق الثمامة عند تقاطعه مع طريق الأمير محمد بن سلمان وتدشينه أمام الحركة المرورية، مبينا أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح أجزاء جديدة من المحاور والجسور والأنفاق، تشمل طريق الطائف في حي لبن المؤدي إلى القدية، وعددا من الجسور المحيطة بمركز الملك عبدالله المالي، وأجزاء من محور طريق الثمامة.
وفي إدارة الحركة المرورية، أوضح أن الهيئة تعمل على تنفيذ معالجات هندسية في 26 موقعا حرجا بمدينة الرياض، وتطوير تقنيات الإشارات المرورية في 720 تقاطعا وربطها بغرفة تحكم موحدة، إلى جانب البدء بتنفيذ 80 موقعا لإدارة تدفق المركبات على الطرق الرئيسية في المرحلة الأولى.
وكشف عن اقتراب عدد مستخدمي شبكة النقل العام بالرياض من 500 مليون راكب منذ بدء التشغيل، منهم أكثر من 300 مليون راكب عبر قطار الرياض، فيما تجاوز استخدام الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات 20 مليون راكب.
وأظهرت نتائج استبيان أجرته الهيئة أن 83% من ركاب قطار الرياض يستخدمونه يوميا، بما يعكس تنامي الاعتماد عليه في التنقل اليومي للعمل والدراسة والأنشطة الاقتصادية.
وأعلن السلطان توقيع الهيئة عقودا لشراء 94 قطارا جديدا، ليرتفع أسطول قطار الرياض من 183 إلى 277 قطارا، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة، إذ سترتفع الطاقة الاستيعابية للمسار الأزرق من نحو 340 ألف راكب إلى نحو 533 ألف راكب يوميا، وللمسار الأحمر من 154 ألفا إلى 370 ألف راكب يوميا، وللمسار الأصفر من 133 ألفا إلى أكثر من 288 ألف راكب يوميا.
وبين أن العمل جار على تنفيذ امتداد للمسار الأحمر من جامعة الملك سعود إلى الدرعية، بإضافة 5 محطات جديدة، منها محطتان لخدمة الجامعة والمدينة الطبية التابعة لها، و3 محطات في الدرعية.
وفي المشروعات البيئية، أكد أن الهيئة تواصل تنفيذ استراتيجية استدامة الرياض، التي تضم أكثر من 68 مبادرة في مجالات جودة الهواء والمياه وحماية المناطق الطبيعية والتشجير وإدارة النفايات.
وأوضح أن مشروع حديقة الملك سلمان، الذي تتجاوز مساحته 17 مليون م2 في قلب العاصمة، يشهد تقدما في أعمال التنفيذ، بعد اكتمال أجزاء واسعة من البنية التحتية للمرحلة الأولى، واستمرار أعمال التشجير وتطوير المرافق والمساحات العامة.
وفي برنامج الرياض الخضراء، تجاوز عدد الأشجار المزروعة 4.5 ملايين شجرة، وامتدت أعمال التشجير إلى 235 كلم من الطرق والمحاور، إلى جانب تأهيل 5 ملايين م2 من الأودية وروافدها.
وأشار إلى تنفيذ 14 حديقة كبرى بمساحة تتجاوز 12 مليون م2، من بينها حديقة الملك عبدالعزيز بنسبة إنجاز بلغت 50%، وحديقة العروبة بنسبة 55%، فيما وصلت نسب الإنجاز في الحدائق الكبرى شرق الرياض، في أحياء المونسية والقادسية والرمال، إلى 85%.
وأفاد بأن العمل جار على استكمال أكثر من 250 حديقة داخل الأحياء السكنية، مع الاستعداد لتنفيذ أكثر من 1500 حديقة إضافية، لتوفير مساحات خضراء قريبة من السكان.
وفي مشروعات تأهيل الأودية والمناطق الطبيعية، أوضح اكتمال تأهيل شعيب غذوانة على مساحة 700 ألف م2، وزراعة نحو 40 ألف شجرة وشجيرة محلية، إلى جانب تقدم أعمال تأهيل شعيب أم قصر على مساحة 1.3 مليون م2، وتطوير متنزه ظهرة نمار بمساحة 2.5 مليون م2، لخدمة 6 أحياء رئيسية.
وأشار إلى اكتمال أعمال التشجير في شعيب الحيسية والأودية الواقعة داخل نطاق كلية الملك عبدالعزيز الحربية، بإجمالي 1.7 مليون شجرة وشجيرة، مؤكدا استمرار العمل على تنفيذ شبكة ري متخصصة تمتد عند اكتمالها لأكثر من 800 كلم، بطاقة نقل تصل إلى نحو 1.7 مليون م2 من المياه المعالجة يوميا.
وبين أن الهيئة تعمل على حماية وتنمية المناطق الطبيعية المحيطة بالرياض، البالغة مساحتها نحو 10,400 كلم2، إلى جانب تطبيق إجراءات للتحكم بالغبار الناتج عن المشروعات الإنشائية، ومتابعة تركيب نحو 107 محطات لرصد جودة الهواء المرتبطة بهذه الأعمال، إضافة إلى وجود 17 محطة لرصد جودة الهواء والمعلومات المناخية على مدار الساعة، والعمل على تركيب 30 محطة لرصد التلوث الضوضائي في مختلف أنحاء المدينة.
وفي ملف التوازن العقاري، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض استمرار تنفيذ توجيهات ولي العهد باتخاذ حزمة من الإجراءات لزيادة المعروض العقاري وتوفير الخيارات السكنية للمواطنين وتحفيز التطوير والاستثمار العقاري.
وأوضح أن الإجراءات تشمل توفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سكنية سنويا للمواطنين على مدى 5 سنوات، بسعر لا يتجاوز 1500 ريال للمتر المربع.
وبين أن السنة الأولى شهدت تخصيص أكثر من 6.3 ملايين م2، تضم 10,024 قطعة أرض سكنية، مشيرا إلى أن تسليم الأراضي للدفعة الأولى من المستفيدين سيبدأ بالتوازي مع الأعمال التحضيرية لتطوير البنية التحتية في خمسة مخططات سكنية متكاملة الخدمات والمرافق.
وأضاف أن الهيئة أنهت مرحلة استقبال الطلبات والتحقق من التأهيل للسنة الثانية، وتستعد لإجراء القرعة الالكترونية وتخصيص الأراضي في منتصف ديسمبر المقبل.
وأشار إلى إعداد المخطط العام الأولي لمنطقة شمال شرق مدينة الرياض، على مساحة تقارب 500 كلم2، بما يتيح فرصا مستقبلية للتطوير السكني والاستثماري، ضمن تخطيط متكامل للخدمات والبنية التحتية وشبكة التنقل.
وفيما يتعلق بمعرض إكسبو 2030 الرياض، أعلن السلطان انتقال العمل من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، واكتمال المخطط العام التفصيلي، وبدء توقيع الدول عقود مشاركتها، بالتزامن مع تنفيذ الموقع ومكوناته والاستعداد للجوانب التشغيلية.
وبين أن المعرض سيضم أكثر من 230 جناحا، تشمل مشاركة 197 دولة إلى جانب المنظمات الأخرى، على مساحة تقارب 6 ملايين م2.
وأكد المهندس إبراهيم السلطان أن المشروعات الجاري تنفيذها تمثل منظومة تنموية متكاملة تشمل التخطيط والنقل والاقتصاد والسكن والبيئة، بما يواكب نمو العاصمة ويلبي احتياجات سكانها، ويهيئها للمستقبل.
