تعزيز المشهد الحضري بالمسطحات الخضراء في مركزية المسجد النبوي
مكة
المدينة المنورة2 دقائق للقراءة








F10971081
حجم الخط
أضفت أعمال التشجير وتنوع النباتات وتناغمها مع المسطحات الخضراء والأحواض الزراعية في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي بعدا جماليا وبيئيا، يعزز جودة المشهد الحضري في منطقة تشهد كثافة في حركة الزوار والمصلين.
وأوضحت أمانة المدينة المنورة أن أعمال التشجير والزراعة التي تنفذها في المنطقة المركزية تمثل أحد المكونات الرئيسة للعناية بالمشهد الحضري، إذ شملت زراعة 5444 شجرة في المواقع، والشوارع، والطرق، فيما تمتد المسطحات الخضراء على مساحة تبلغ نحو 9930 م2، ضمن 1385 حوضا زراعيا؛ لتمنح المنطقة حضورا أخضر متصلا يتكامل مع عناصرها العمرانية والخدمية.
وأضافت أن جهود تحسين المشهد الحضري للمنطقة المركزية تتضمن العناية بالمكونات النباتية من خلال تنفيذ أعمال الري، والصيانة، وتقليم الأشجار، والنظافة، والمتابعة الدورية؛ بما يضمن استدامة المظهر الجمالي للأشجار، والأحواض الزراعية، ويحافظ على جاهزية المواقع المحيطة بالمسجد النبوي على مدار العام.
وأفادت الأمانة بأن الأشجار والأحواض الزراعية المنفذة على امتداد مسارات الحركة في المنطقة المركزية أسهمت في إبراز المشهد الحضري من خلال المزج بين العناصر الجمالية والامتداد العمراني، مما يعزز جمالية المواقع المفتوحة، وإيجاد بيئة حضرية أكثر ملاءمة للزوار والمصلين على امتداد الطرق والشوارع المؤدية إلى المسجد النبوي، وصولا إلى أماكن وقوف الحافلات، والمركبات.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة أوسع للعناية بالمدينة المنورة ومرافقها ومشهدها الحضري، عبر توظيف العناصر النباتية في المواقع الحيوية، وتحسين البيئة البصرية للشوارع والطرق، وتعزيز حضور المساحات الخضراء، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة، ويرتقي بتجربة سكان المدينة وزائريها.
