بعد اختتام فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ96، استعرضت جمعية الأسر الاقتصادية «أُسر» مشاركتها في سلسلة من الفعاليات الوطنية بمدينة الرياض، التي شهدت حضور الأسر الحرفية والأسر المتخصصة في إعداد المأكولات الوطنية، وتقديم منتجاتها ومهاراتها أمام الزوار، في مشاركات استهدفت تحويل الحضور في المناسبة الوطنية إلى فرص للتعريف بالمنتجات وبناء علاقات جديدة مع الجمهور.
وشملت مشاركة الجمعية الفعالية الرئيسة التي أقيمت في مركز الفنون بمدينة الرياض، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ ناصر بن فالح الغربي، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية ومنسوبي الجمعية وشركائها.
كما حضرت الأسر التابعة للجمعية في فعاليات وطنية أقيمت في منتجع الحمراء، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، وفندق نوفوتيل الصحافة بمدينة الرياض، حيث عرضت الأسر الحرفية منتجاتها، فيما قدمت الأسر المتخصصة في المأكولات نماذج من الأطعمة الوطنية للزوار، ضمن مشاركات أتاحت لها التعريف بأعمالها والتواصل المباشر مع الجمهور.
وجاءت هذه المشاركات بدعم من مجموعة الوحدة القابضة ومجموعة عاصفة الصدارة للمعارض والمؤتمرات، في إطار شراكات تستهدف إتاحة منصات جديدة للأسر الاقتصادية، وتعزيز حضور منتجاتها في الفعاليات والمناسبات العامة.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية الأسر الاقتصادية «أُسر» الأستاذ مشبب بن محمد القحطاني أن مشاركة الجمعية في اليوم الوطني لم تقتصر على الاحتفاء بالمناسبة، وإنما استهدفت توظيف الفعاليات الوطنية بوصفها منصات عملية لدعم الأسر اقتصاديًا والتعريف بما تمتلكه من منتجات ومهارات.
وقال القحطاني إن تمكين الأسر اقتصاديًا يمثل إسهامًا مباشرًا في تمكين الوطن، مشيرًا إلى أن المنتجات والحرف والمهارات التي تقدمها الأسر تعكس طاقات وطنية قادرة على المشاركة في التنمية وصناعة أثر مستدام، فيما تعمل الجمعية على مساندتها للوصول إلى الفرص التي تساعدها على تطوير أعمالها وتعزيز استدامتها.
وأضاف أن المناسبات الوطنية توفر مساحة للوصول إلى جمهور جديد، والتعريف بالمنتجات والحرف والمهارات التي تقدمها الأسر، وفتح قنوات للتواصل وبناء العلاقات، مؤكدًا أن أهمية المشاركة تمتد إلى ما يمكن أن تتركه من أثر في المسار الاقتصادي للأسرة بعد انتهاء الفعالية.
وتواصل «أُسر» العمل على تعزيز حضور الأسر الاقتصادية في المحافل المختلفة، وبناء الشراكات التي تسهم في توسيع نطاق وصولها إلى الجمهور والأسواق، بما يدعم استدامة أعمالها ويعزز مشاركتها في النشاط الاقتصادي والمجتمعي.
وتأتي هذه المشاركات في إطار توجه يحول المناسبات الوطنية من منصات للاحتفاء إلى مساحات للتعريف بالقدرات الاقتصادية للأسر، وفتح قنوات جديدة أمام منتجاتها وحرفها للوصول إلى جمهور أوسع وفرص تمتد إلى ما بعد انتهاء المناسبة.
بعد اليوم الوطني.. «أُسر» تحوّل الاحتفاء إلى فرص اقتصادية للأسر المنتجة
وائل العتيبي – الرياض2 دقائق للقراءة




حجم الخط
