تبرز محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تنوع بيئاتها الطبيعية وثراء حياتها الفطرية، من خلال رصد طائر مائي من فصيلة البلشونيات «أبو قردان»، داخل نطاق المحمية، في مشهد يعكس تنوع موائلها وامتدادها ليشمل البيئات المائية التي تمثل عنصرا مهما في احتضان أنواع متعددة من الطيور والكائنات الفطرية.

وتوفر البيئات الرطبة والمسطحات المائية في المحمية موارد طبيعية وموائل ملائمة للعديد من أنواع الطيور المائية، التي ترتاد المناطق الضحلة والبرك بحثا عن الغذاء، مستفيدة من تنوع الموارد التي تتيحها هذه البيئات.

ويأتي رصد الطائر ليعكس أهمية الموائل المائية في دعم الحياة الفطرية، وتوفير الظروف البيئية الملائمة للأنواع المرتبطة بالمياه، بما يعزز فرص وجودها ورصدها في مواسم وظروف بيئية مختلفة.

وتشكل البركة أحد المعالم المائية التي تثري المشهد الطبيعي للمحمية، وتوفر موطنا ملائما للطيور والكائنات الفطرية، بما يسهم في تعزيز التنوع الأحيائي ضمن منظومتها البيئية، ويبرز أهمية الموائل المائية في المحافظة على التوازن الطبيعي.