جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تفوز بالمركز الأول في المسابقة الدولية لطائرات الدرون 2026
مكة
الظهران2 دقائق للقراءة

حجم الخط
في إنجاز وطني جديد، حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المركز الأول في المسابقة الدولية للطائرات دون طيار (SUAS 2026)، التي أُقيمت خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر الحالي في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما الأمريكية، محققة اللقب للمرة الثانية بعد فوزها بالمركز الأول في نسخة 2024.
وتمكن فريق الجامعة متعدد التخصصات من التفوق على 64 فريقا مشاركا في واحدة من أبرز المسابقات الجامعية الدولية المتخصصة في الطائرات دون طيار وتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما حصد المركز الأول في جائزة الرعاة للمحاكاة، المقدمة من شركة «MathWorks»، نظير تميزه التقني.
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة أكثر من 50 جهة تعليمية تمثل 10 دول، حيث تقدم فريق الجامعة على فرق تمثل عددا من الجامعات والمعاهد العالمية، من بينها جامعة كورنيل، وجامعة ميشيغان، وجامعة إلينوي، وجامعة كاليفورنيا في إرفاين، وجامعة وارسو للتكنولوجيا، إلى جانب العديد من المؤسسات العالمية الأخرى.
وضم فريق الجامعة 15 طالبا من تخصصات هندسة الطيران والفضاء، وعلوم الحاسب، والهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية. كما نجح الفريق في تصميم وبناء واختبار نظام جوي غير مأهول قادر على الملاحة وتنفيذ المهام بصورة ذاتية، إلى جانب إعداد وثائق هندسية تفصيلية توضح مراحل التصميم والتطوير. وجاءت منافسات هذا العام تحت عنوان «الاستجابة للعواصف»، وركزت على توظيف الأنظمة غير المأهولة في عمليات الإغاثة والتعافي من الكوارث.
وواجه الفريق خلال استعداداته للمسابقة تحديات عدة، تمثلت في رفض عدد من طلبات التأشيرة وإلغاء المواعيد بصورة متكررة، مما أدى إلى اقتصار الحضور في موقع المسابقة على 5 من أعضائه فقط. ورغم ذلك، واصل بقية أعضاء الفريق تقديم الدعم الفني والتشغيلي عن بعد، وأسهموا في استكمال متطلبات المشاركة وتحقيق هذا الإنجاز.
ويعتزم الفريق مواصلة تطوير المشروع وتحويله إلى طائرة مخصصة لعمليات الإنقاذ، إلى جانب تطوير نظام التشغيل عن بعد ليصبح مشروعا بحثيا يسهم في الوصول إلى الأشخاص المفقودين في المناطق الصحراوية وإنقاذهم.
ويجسد هذا الإنجاز حرص جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على بناء شخصية طلبتها وتأهيلهم ليكونوا قادة، من خلال ترسيخ العادات السبع لطلبة الجامعة، وهي: الطموح العالي، والاعتماد على الذات، والإيجابية والإحسان، وخوض التجارب العالمية، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، والبحث العلمي، وريادة الأعمال؛ بما يمكنهم من تحويل معارفهم العلمية والهندسية إلى ابتكارات ذات أثر ملموس تسهم في خدمة الإنسانية.
وفعلا تجسدت هذه الصفات، من خلال استعدادات الفريق للمسابقة وما واجهه من تحديات عدة، تمثلت في رفض عدد من طلبات التأشيرة وإلغاء المواعيد بصورة متكررة، مما أدى إلى اقتصار الحضور في موقع المسابقة على 5 من أعضائه فقط. ورغم ذلك، واصل بقية أعضاء الفريق تقديم الدعم الفني والتشغيلي عن بعد، وأسهموا في استكمال متطلبات المشاركة وتحقيق هذا الإنجاز.
