تحتفي شركة «بيريتا» الإيطالية، إحدى أعرق شركات صناعة الأسلحة في العالم، بمرور 500 عام على تأسيسها، خلال مشاركتها في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، عبر مجموعة من الإصدارات المحدودة والمنتجات النادرة التي تستحضر مسيرة بدأت عام 1526م، واستمرت عبر خمسة قرون من صناعة أسلحة الصيد والرماية.

وتشارك «بيريتا» في المعرض من خلال وكيلها في المملكة شركة الرميح، التي تستعد لتقديم منتجات خاصة بالذكرى الـ500، تشمل إصدارات محدودة من الأسلحة والساعات والملابس، إلى جانب أسلحة الصيد والمسدسات والإكسسوارات، فيما تقيم في اليوم الأخير من المعرض احتفالية خاصة بهذه المناسبة بحضور ممثلين عن الشركة الإيطالية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة الرميح، أحمد صالح الرميح، أن المشاركة هذا العام تحمل طابعًا مختلفًا بالتزامن مع المناسبة التاريخية لـ«بيريتا»، مشيرًا إلى أن جناح الشركة سيضم منتجات نادرة وإصدارات محدودة وثمينة مرتبطة بالذكرى، تمنح زوار المعرض فرصة الاطلاع على جانب من تاريخ واحدة من أعرق العلامات العالمية في صناعة الأسلحة.

ويجمع حضور «بيريتا» في المعرض بين تاريخ الشركة الإيطالية الممتد لخمسة قرون وخبرة وكيلها السعودي التي تجاوزت نصف قرن، إذ تأسست شركة الرميح عام 1975م، وتعد من أقدم الشركات العاملة في مجال الأسلحة ومستلزمات الصيد والرماية في المملكة، كما تشارك في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي منذ انطلاقه.

وقال الرميح إن الشركة تمثل عددًا من العلامات العالمية الإيطالية والألمانية والتركية والأمريكية، وترتبط بعلاقات ممتدة مع عدد منها منذ عقود، من بينها «H&N» الألمانية لأكثر من 46 عامًا و«Weihrauch» لما يقارب 38 عامًا، إلى جانب «بيريتا» الإيطالية وعدد من الشركات المتخصصة في الأسلحة ومستلزمات الرماية والصيانة.

وأشار إلى أن المعرض يمثّل فرصة لعرض منتجات تستقطب هواة الصيد والرماية ومقتني الإصدارات المحدودة، لافتًا إلى أن مشاركة العام الماضي شهدت بيع بندقية «شوزن» بقيمة 120 ألف ريال، كانت أغلى قطعة سلاح باعتها الشركة خلال المعرض، في مؤشر على اهتمام الزوار بالمنتجات النادرة والفئات ذات القيمة العالية.

وكشف الرميح عن ارتفاع الطلب على عدد من فئات الأسلحة في السوق المحلية، من بينها أسلحة الحماية الشخصية كالمسدسات، إلى جانب البنادق التكتيكية المستخدمة في رماية الأهداف، مؤكدًا أن تنوّع اهتمامات العملاء انعكس على المنتجات والتجهيزات التي تقدمها الشركة خلال مشاركاتها في المعرض.

وتملك «الرميح» ثمانية فروع في المملكة، وتمتد أعمالها إلى التوريدات والعقود مع الجهات العسكرية والأمنية، فضلًا عن دعم رياضة الرماية ورعاية عدد من اللاعبين والمحترفين والبطولات المدنية والعسكرية.

ويشكل حضور الشركات والعلامات العالمية المتخصصة في الصيد والرماية جانبًا من التنوع الذي يقدمه معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، بوصفه وجهة دولية تجمع تحت سقف واحد الصقور والصيد ومستلزماتهما والمنتجات والتجارب المرتبطة بهما.

يذكر أن معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور، يقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، خلال الفترة من 1 حتى 10 أكتوبر 2026م.