قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية تكشف عن +40 اتفاقية ومبادرة وإعلانا
مكة
الرياض3 دقائق للقراءة




حجم الخط
أكد المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، أهمية الدعم الذي تحظى به قطاعات البحث والابتكار والتقنية الحيوية في المملكة، مشيرا إلى أن قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 تنعقد في وقت يشهد فيه مجال التقنية الحيوية اكتشافات نوعية متسارعة وتطورا في تقنيات جديدة وغير مسبوقة، وتمثل منصة للإسهام في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - في يناير 2024م.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، في الرياض، التي تشهد مشاركة أكثر من 70 دولة، وأكثر من 100 متحدث، وتسجيل وحضور أكثر من 10 آلاف مشارك، فيما تتضمن أعمالها 36 جلسة علمية، والكشف عن أكثر من 40 اتفاقية ومبادرة وإعلانا، تعكس تنوع مجالات التعاون والشراكة وامتداد منظومة التقنية الحيوية إلى قطاعات الصحة والاستثمار والصناعة والبحث والبيانات والذكاء الاصطناعي.
وناقشت جلسات اليوم الأول فرص التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات العالمية في مجال التقنية الحيوية، ودور هذه الشراكات في دعم الابتكار وتطوير التطبيقات الحيوية، إلى جانب استعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التقنية الحيوية الطبية، بدءا من فهم البيولوجيا الحاسوبية وصولا إلى تطوير الأدوية والوصول إلى الدراسات السريرية، واستكشاف إمكاناته في دعم البحث العلمي وتسريع الابتكار، بمشاركة خبراء من السعودية والولايات المتحدة والصين.
وتناولت الجلسات تطور أدوات تحليل البيانات الجينية والبروتينية، وما تتيحه من مجالات جديدة لفهم الأمراض وتطوير الرعاية الصحية، إلى جانب موضوعات في الأوميكس المتعددة، شملت علم الوراثة اللاجينية في فك شفرة السرطان، وعلم البروتيوميات على مستوى السكان، والصحة الدقيقة.
واستعرضت إحدى الجلسات مسيرة مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك» في توطين العلاج الجيني، من الرؤية إلى التنفيذ، ومسارات تطوير العلاج الجيني وتعزيز القدرات البحثية وبحث فرص التعاون مع الجهات العالمية المتخصصة، فيما ناقشت جلسة «علم التنوع الجيني السكاني كثروة وطنية» أهمية دراسة التنوع الجيني وما يتيحه من فرص لدعم البحث العلمي وتطوير تطبيقات صحية أكثر دقة وملاءمة.
وتوسع القمة مساحة التفاعل بين البحث والاستثمار من خلال منتدى الابتكار في علوم الحياة (LSIF 2026)، الذي يمتد على مدى 3 أيام بمشاركة صناديق استثمار متخصصة في التقنية الحيوية، ويربط المستثمرين بالشركات الواعدة عبر خمس جولات تنافسية للاستثمار.
كما تشهد انعقاد منتدى الجيل القادم في التقنية الحيوية، المخصص للباحثين والعلماء في المراحل المهنية المبكرة، ويجمع بين التعلم العلمي والتدريب على البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، إلى جانب الجلسات التنفيذية للتقنية الحيوية بمشاركة القيادات وصناع القرار، لمناقشة سياسات القطاع، وفرص الاستثمار، وتطوير منظومته، واستراتيجيات نموه.
ويشارك في أعمال القمة عدد من الجهات الوطنية الشريكة، من بينها وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للغذاء والدواء، و(استثمر في السعودية)، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، بما يعكس ارتباط قطاع التقنية الحيوية بالاستثمار والصناعة والتنظيم والبيانات والذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير.
ويصاحب القمة معرض تشارك فيه جهات وشركات وعلامات عاملة في قطاعي التقنية الحيوية والرعاية الصحية، تستعرض خلاله ابتكارات وحلولا وتقنيات حديثة، وتتيح للمشاركين التواصل مع المستثمرين وصناع القرار، وبحث فرص التعاون والشراكة.
