تستعد مدينة جدة لحركة اقتصادية نشطة مع استضافتها منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، مع توافد المنتخبات والجماهير والوفود والإعلاميين، وما يصاحب وجودهم على مدى أسبوعين من طلب على قطاعات الضيافة والنقل والمطاعم والتجزئة والخدمات.

ويمتد الأثر المصاحب للبطولة إلى ما هو أبعد من الملاعب، مع استفادة عدد من الأنشطة المرتبطة بحركة الزوار، وفي مقدمتها الفنادق ومرافق الإيواء والمطاعم والمقاهي ومراكز التسوق، إلى جانب خدمات النقل وتأجير السيارات وغيرها من الخدمات التي تشكل جزءًا من رحلة الزائر خلال وجوده في جدة.

ويشكل الحضور الجماهيري الخليجي عنصرًا رئيسًا في هذه الحركة، في ظل ما تحظى به بطولة كأس الخليج من شعبية في المنطقة، وسهولة وصول الجماهير من دول الخليج إلى جدة جوًا وبرًا، إلى جانب ارتباط المدينة بشبكة نقل تتيح للزوار خيارات متعددة للتنقل خلال فترة البطولة.

كما تتيح استضافة البطولة فرصًا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومقدمي الخدمات للاستفادة من الحركة المصاحبة للمنافسات، خصوصًا في قطاعات التجزئة والضيافة والمطاعم والمقاهي والخدمات السياحية، بما يوسع دائرة الأثر الاقتصادي للحدث لتشمل أنشطة متعددة داخل المدينة.

ويعكس هذا الحراك العلاقة المتنامية بين الرياضة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة بها، في ظل التوسع الذي تشهده المملكة في استضافة الأحداث الرياضية، وما يصاحبها من حركة للزوار واستفادة للمنشآت والقطاعات الخدمية في المدن المستضيفة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتعمل اللجنة المحلية المنظمة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على استكمال الاستعدادات التنظيمية والتشغيلية للبطولة، بما يشمل الخدمات المقدمة للمنتخبات والجماهير والإعلاميين، في تجربة تمثل محطة إضافية لتطوير العمليات والكوادر والاستفادة من الخبرات المكتسبة قبل استضافة كأس آسيا 2027 السعودية.

وتشهد «خليجي 27» مشاركة منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت وقطر والإمارات والبحرين واليمن، التي تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.