«أسبوعان دون كتب».. نقص في مقررات الهوية يربك الدراسة في المدارس العالمية
ندى الثويني - الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
يواجه عدد من طلاب المدارس العالمية في المملكة مع بداية العام الدراسي الحالي نقصا في الكتب الدراسية الخاصة بمواد الهوية الوطنية وفي مقدمتها اللغة العربية والتربية الإسلامية والقرآن الكريم وسط تذمر متزايد من المدارس والمعلمين وأولياء الأمور بعد مضي نحو أسبوعين على بدء الدراسة دون تسليم الطلاب مقرراتهم الدراسية.
وبحسب ما أفادت به مصادر من داخل إحدى المدارس العالمية، فإن تأخر الكتب جاء في ظل ما وصفه المسؤولون بـ«النقص الحاد في المستودعات»، موضحين أن عمليات توفير الكتب بدأت بالمدارس الحكومية ثم المدارس الأهلية قبل أن يصل النقص إلى المدارس العالمية الأمر الذي أدى إلى استمرار الدراسة دون الكتب المقررة لمواد الهوية. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه وزارة التعليم رسميا أن من مهام منظومة التجهيزات المدرسية تحديد احتياج المدارس من الكتب وتأمينها وتسليمها في الأوقات المحددة لتوزيعها قبل بداية العام الدراسي إضافة إلى الإشراف على توريد الكتب للمستودعات وتوزيعها على المدارس وفق الاحتياج.
ولا يقتصر تأثير غياب الكتب على الجانب التنظيمي بل يمتد إلى العملية التعليمية نفسها إذ يضطر المعلمون إلى الاعتماد على الشرح الشفهي أو تصوير أجزاء من المقررات أو استخدام الوسائل الالكترونية في حين يبقى الطالب دون مرجع دراسي ثابت يمكنه الرجوع إليه داخل الفصل والمنزل.
ويرى تربويون أن استمرار الوضع لفترة أطول قد يؤدي إلى تفاوت في مستوى التحصيل بين الطلاب وصعوبة متابعة الدروس والمراجعة فضلا عن زيادة العبء على المعلمين وأولياء الأمور الذين يحاولون توفير بدائل موقتة للطلاب.
وتزداد أهمية المشكلة في مواد الهوية الوطنية تحديدا باعتبار أن وزارة التعليم تؤكد أن تدريس العلوم الدينية واللغة العربية في المدارس التي تطبق مناهج مغايرة للمنهج الحكومي يهدف إلى ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز المواطنة والاعتزاز بالوطن وتاريخه وثقافته وثوابته.
