ترتفع أصوات أكثر من 200 دلال في ساحة كرنفال بريدة للتمور، وسط توافد أعداد كبيرة من المركبات المحملة بأجود أنواع التمور وأندرها، في تظاهرة اقتصادية سنوية يستعرض خلالها المشاركون أكثر من 100 صنف من تمور المنطقة.

وتعد مهنة «الدلالة» من أهم السبل التسويقية والمحطات الرئيسة في حركة البيع والشراء بالكرنفال، ولها تأثير مباشر في تحديد الأسعار؛ حيث يصعد المسوقون على السيارات المحملة بالتمور للتعريف بنوعية المحصول، ليبدأ المزاد المباشر ويتنافس المتسوقون حتى الوصول إلى السعر الأعلى، وسط إقبال من المزارعين والتجار.

وتحرص مؤسسات التسويق الزراعي وتجار التمور على استقطاب الدلالين البارزين ممن يتصفون بمهارات عالية في جذب أنظار المشترين وإدارة المزادات بكفاءة.

وتشير إحصاءات السوق إلى استقبال ساحة المزاد نحو 2000 سيارة يوميا محملة بالتمور، التي تتنوع إلى أكثر من 100 صنف، ضمن إنتاج منطقة القصيم الذي يتجاوز 11 مليون نخلة.