«رواشين» الثقافي بأدبي جدة يستعيد ذاكرة المكان ويحكي حكاية المدينة
مكة
جدة2 دقائق للقراءة

رواشين
حجم الخط
أطلقت جمعية أدبي جدة، منتدى «رواشين» الثقافي، بوصفه مساحة معرفية تعنى بتاريخ المدينة وذاكرتها وفنونها وتراثها، وتستحضر حكايات إنسانها وأحيائها ومعالمها، بما يسهم في توثيق إرثها الحضاري والاجتماعي، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بذاكرتها الثقافية.
ويأتي المنتدى امتدادا للحراك الثقافي الذي تشهده جدة، مستندا إلى ما تزخر به المدينة من تنوع تاريخي وإنساني وثقافي، إذ يتيح للباحثين والمثقفين والمهتمين مساحة للحوار وتبادل المعرفة، وقراءة جوانب متعددة من تاريخ جدة وموروثها وفنونها وشخصياتها والأماكن التي شكلت ملامحها وذاكرتها عبر الزمن.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي جدة الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي، أن منتدى «رواشين» يمثل إضافة نوعية للحراك الثقافي في جدة، وامتدادا لاهتمام الجمعية بالمدينة وذاكرتها الثقافية والتراثية، مشيرا إلى ما تمتلكه جدة من موروث إنساني وحضاري جدير بالتوثيق والقراءة وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.
وأضاف أن المنتدى يسعى إلى فتح نوافذ للحوار حول جدة، واستحضار حكاياتها وشخصياتها وأماكنها وفنونها، بما يعزز حضورها في المشهد الثقافي، ويوفر للمهتمين بتاريخها وتراثها مساحة للتواصل وتبادل المعرفة، مؤكدا أن المحافظة على حكاية المدينة وذاكرتها مسؤولية ثقافية مشتركة تتضافر من أجلها جهود المثقفين والباحثين.
ويستمد المنتدى اسمه من «الرواشين»، إحدى أبرز السمات المعمارية التاريخية التي ميزت بيوت جدة وارتبطت بذاكرة المكان وهويته، لتجسد رمزية المنتدى بوصفها نوافذ تطل على الماضي وتستشرف المستقبل، وتعيد تقديم حكايات المدينة وموروثها في سياق ثقافي ومعرفي معاصر.
