أطلق حي حراء الثقافي بمكة المكرمة فعاليات برنامج «حراء.. بداية أثر»، تحت شعار «نبدأ عاما من حراء بالعلم والإبداع»، في تجربة ثقافية وإثرائية تجمع بين المعرفة والترفيه، وتستهدف مختلف أفراد الأسرة من خلال أنشطة تفاعلية تستلهم قيمة المكان وتفتح مساحات للتعلم والإبداع.

وقدم البرنامج، الذي شاركت فيه العديد من الأسر بالعاصمة المقدسة، مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تمنح الزوار تجربة متجددة، تشمل المسرح والعروض والمسابقات والألعاب والحرف اليدوية، إلى جانب أنشطة تعليمية وتفاعلية صممت لتناسب مختلف الفئات العمرية.

وتبرز «قافلة التعليم» ضمن مكونات البرنامج بوصفها مساحة تجمع بين التعلم والتفاعل، من خلال تقديم محتوى معرفي بأساليب مبسطة وجاذبة تسهم في تحفيز الأطفال والناشئة على الاكتشاف وتنمية المهارات، فيما تتيح الحرف اليدوية للمشاركين خوض تجارب عملية تعزز الإبداع وتعرفهم بعدد من المهارات بأسلوب تفاعلي.

ويحتضن البرنامج كذلك «ركن الرؤية والإنجاز»، الذي قدم محتوى تفاعليا يرسخ مفاهيم الطموح والابتكار والإنجاز، ويحفز المشاركين على تنمية قدراتهم والاستفادة من المعرفة في بناء أفكارهم وتطلعاتهم المستقبلية.

ويأتي برنامج «حراء.. بداية أثر» ضمن سلسلة البرامج الثقافية والإثرائية التي يحتضنها حي حراء الثقافي، سعيا إلى توظيف ما يتمتع به الموقع من قيمة تاريخية وثقافية في تقديم تجارب معاصرة، تجمع أصالة المكان والأساليب الحديثة في التعلم والترفيه، وتوفر للأسر والزوار خيارات متنوعة لقضاء أوقات تجمع المتعة والفائدة.

ويعد حي حراء الثقافي، الواقع بجوار جبل حراء، إحدى الوجهات الثقافية والسياحية البارزة في مكة المكرمة، إذ يقدم من خلال مرافقه وتجربته الإثرائية محتوى معرفيا يستحضر المكانة التاريخية لجبل حراء، ويعرف الزوار بأبعاد المكان الثقافية والتاريخية بأساليب حديثة وتفاعلية.

وتعزز الفعاليات والبرامج الموسمية التي يقيمها الحي من تنوع الخيارات الثقافية والترفيهية في العاصمة المقدسة، وتسهم في إبراز المواقع التاريخية ضمن المشهد السياحي والثقافي، وتحويل زيارتها إلى تجربة معرفية متكاملة تربط الزائر بتاريخ المكان، وتمنحه في الوقت نفسه مساحات للتعلم والتفاعل والإبداع.