أكدت المدير العام للتعليم بمحافظة جدة، منال بنت مبارك اللهيبي، أن انطلاقة العام الدراسي الجديد تمثل بدايةً متجددة لمواصلة مسيرة التميز التعليمي، وترجمة تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء الإنسان وتنمية قدراته وصناعة مستقبل الوطن.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الأولى من لقاء مديري ومديرات المدارس، الذي أُقيم اليوم في جامعة دار الحكمة، تحت شعار "بالقيادة.. يُصنع الأثر 2026"، حيث أعربت اللهيبي عن اعتزازها بمديري ومديرات مدارس تعليم جدة، مشيدةً بدورهم في قيادة الميدان التعليمي وتعزيز جودة الأداء، من خلال التخطيط الفاعل، واستثمار وقت التعلم، ومتابعة مؤشرات التقدم، وتحويل البيانات إلى قرارات وتدخلات تطويرية تسهم في الارتقاء بنواتج التعلم.

وأوضحت أن مدارس تعليم جدة، بجهود قياداتها وكوادرها التعليمية، تمثل منارات للعلم ومصانع للمستقبل، مؤكدةً أهمية العمل بروح الفريق الواحد، واستشراف احتياجات طالب اليوم، ومواكبة التحولات المتسارعة في المعرفة والتقنية، وتطوير بيئات تعليمية مرنة ومحفزة تستجيب للتغيير وتدعم الإبداع والابتكار.

وتناول المساعد للشؤون التعليمية، د. عثمان مسملي، خلال الجلسة الحوارية الثانية، وبمشاركة مديري ومديرات الإدارات والأقسام التابعة للشؤون التعليمية، التوجه الاستراتيجي للشؤون التعليمية لانطلاقة العام الدراسي الجديد، حيث قُدمت أوراق علمية وتجارب ميدانية ناجحة تهدف إلى إثراء الممارسات التربوية، وتحسين نواتج التعلم، ودعم المدرسة وإدارتها، إلى جانب تحديد الأولويات ونقاط التركيز وفق احتياجات كل مدرسة وخصائص بيئتها وطلابها ومعلميها.

وأكدت الجلسة أهمية العمل بعزم وإتقان ومسؤولية؛ لتصبح كل مدرسة قصة نجاح ملهمة، تحقق الإنجاز وتسير بخطى واثقة نحو مستقبل تعليمي أكثر جودة وتميزًا وإبداعًا.

كما عُرض خلال اللقاء فيلمان وثائقيان عن المجلس الاستشاري المدرسي والإدارة المدرسية بتعليم جدة، واختُتم اللقاء بإقرار عدد من التوصيات.