أسهمت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) ضمن مشروعاتها الرامية إلى رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في المباني الحكومية، بالتعاون مع وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة، برفع كفاءة الطاقة في المدارس الحكومية بمختلف مناطق المملكة، من خلال برنامج إعادة تأهيل المدارس، امتدادا لدور ترشيد في رفع كفاءة استهلاك الطاقة في مباني التعليم العام الحكومية، ودعم مستهدفات الاستدامة المنبثقة من رؤية السعودية 2030.

وشملت أعمال البرنامج إعادة تأهيل أكثر من 17,000 مدرسة، من خلال استبدال أكثر من 8.3 ملايين وحدة إنارة بمصابيح LED عالية الكفاءة، وتركيب أكثر من 183 ألف مستشعر حركة، بما يسهم في رفع كفاءة أنظمة الإنارة وتحسين استهلاك الطاقة داخل المنشآت التعليمية.

وتتوسع ترشيد في جهودها لتشمل أعمال الطاقة النظيفة، عبر تركيب أنظمة الطاقة الشمسية للاستهلاك الذاتي في المدارس الحكومية، مستهدفة تحقيق وفر سنوي في استهلاك الطاقة يبلغ نحو 500 مليون كيلووات ساعة، وهو ما يوازي الأثر البيئي لزراعة أكثر من 4.7 ملايين شتلة سنويا، وحفظ نحو 800 ألف برميل نفط مكافئ سنويا.

ونفذت أعمال المشروع بكفاءات وطنية وفق خطط تشغيلية دقيقة راعت استمرارية العملية التعليمية، مع الإشراف على جميع مراحل التنفيذ حيث تولت أعمال التخطيط، والمسح الميداني، والمتابعة التشغيلية في مختلف مناطق المملكة. وأوضح عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «ترشيد» وليد بن عبدالله الغريري أن برنامج إعادة تأهيل المدارس الحكومية يعد نموذجا لأحد الأدوار الرئيسة التي أنشئت ترشيد لتحقيقها في تمكين حلول كفاءة الطاقة في القطاع الحكومي، معربا عن فخره بالأثر الذي تحقق بالتعاون مع وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة في رفع كفاءة آلاف المدارس في مختلف مناطق المملكة، بما يدعم بيئات تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز مفهوم الكفاءة للأجيال القادمة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأفاد بأن حلول كفاءة الطاقة تتكامل مع أنظمة الطاقة الشمسية للاستهلاك الذاتي على أسطح المدارس، باستهداف 5,200 مدرسة حتى الآن، مما يعزز الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة ويدعم استدامة الطاقة في القطاع التعليمي.