جامعة أم القرى تختتم البرنامج الإثرائي للمتاحف الحية
مكة - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
اختتمت جامعة أم القرى - ممثلة في الواجهة الثقافية - فعاليات البرنامج الإثرائي للمتاحف الحية في نسخته الأولى، بمشاركة 75 مشاركا، تلقوا على مدى البرنامج 35 ساعة إثرائية وتدريبية، تناولت عددا من المحاور المعرفية والتطبيقية المرتبطة بالتراث والمتاحف، في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي بالموروث الثقافي والتاريخي، وتنمية المعارف والمهارات ذات الصلة بالمواقع الإثرائية والتاريخية في مكة المكرمة.
واشتمل البرنامج على محاور متنوعة تناولت التراث المادي وغير المادي، وأساليب التعريف بالموروث الثقافي والمحافظة عليه وإبرازه، إلى جانب مجموعة من الأنشطة المصاحبة التي شملت الألعاب الرياضية، واللقاءات، والمعارض المعرفية المتنوعة، بما أتاح للمشاركين تجربة إثرائية تجمع بين المعرفة والتطبيق والتفاعل.
وأسهم البرنامج في تعريف المشاركين بأهمية المتاحف الحية ودورها في تقديم التاريخ والتراث بأساليب تفاعلية تربط الزائر بالمكان ومكوناته الثقافية، وتعزز الاستفادة من المواقع التاريخية والإثرائية بوصفها فضاءات معرفية تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
ويأتي البرنامج ضمن اهتمام جامعة أم القرى بالمبادرات والبرامج النوعية التي تسهم في إبراز المقومات الثقافية والتاريخية لمكة المكرمة، وتعزيز حضورها بوصفها وجهة ذات عمق حضاري وثقافي، إلى جانب دورها في تنمية قدرات الشباب وإكسابهم المعارف والمهارات التي تعزز مشاركتهم في المجالات الثقافية والسياحية.
ويعكس البرنامج توجه الجامعة نحو توظيف إمكاناتها الأكاديمية والمعرفية في خدمة المجتمع، وربط المعرفة النظرية بالممارسة التطبيقية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على التراث المادي وغير المادي، وتعزيز دوره في دعم السياحة الثقافية وإثراء تجربة الزوار.
يذكر أن البرنامج الإثرائي للمتاحف الحية أقيم بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، مستهدفا دعم السياحة والثقافة المتصلة بالمواقع الإثرائية والتاريخية في مكة المكرمة، وتقديم محتوى معرفي وتطبيقي يسهم في تأهيل المشاركين وتعزيز معرفتهم بالموروث الحضاري والثقافي للعاصمة المقدسة.
